١عصفت بها ريح الهوى فتدلهتمن ذا يرد الريح عن أدراجها ٢وتطلعت في الأفق من أستارهاكتطلع الأقمار من ابراجها ٣عذراء فاتنةٌ وكم من فتنةٍكان الهوى سبباً الى إرهاجها ٤قد جاوزت إعصارها وتهيأتللقطف كالثمرات في إنضاجها ٥وبدت ترائبها كماء بحيرةٍوكأنما النهدان من أمواجها ٦نظرت رشاقة قدها فتنهدتوكأنما خشيت فوات زواجها ٧خلع الإهاب عليه أجمل حلةٍيسمو برقته على ديباجها ٨ويشف عن هيف القوام رداؤهاكالراح تظهر من وراء زجاجها ٩تختال ضامرةَ الحشا لكنهاتتثاقلُ الخطوات من رجراجها ١٠جاءت لتعرضه على مرآتهامن بعد ما عبث الهوى بمزاجها ١١وتلفتت لترى انعكاس خيالهافي ميسها ودلالها وغناجها ١٢وتكف ما قد سال فوق جبينهامن شعرها لتزيد نور سراجها ١٣حتى إذا ما أيقنت من زهوهاواستجلت المرآة عن أحناجها ١٤وتسنمت عرش الجمال تساءلتمن ذا الذي سيكون حارس تاجها ١٥ولمن تقدم في الغداة حياتهاومن الذي تهديه جني مجاجها ١٦والغادة العذراء في أحلامهاتتخيل القمرين من أزواجها ١٧تلك الحلوم تكونت من طبعهاوسبابها وجمالها وخلاجها ١٨هي في شمائلها الرقيقة دولةٌبث الهوى العذري من منهاجها ١٩جعلت ضريبتها القلوب وعينتمن نبل عينيها جباة خراجها ٢٠زعموا الخدور مغيب كل غزالةٍإذ كيف تشرق وهي حلف رتاجها ٢١لم يمنح الله الجمال عبادهلتضمه الأحجار في أشراجها ٢٢كم من حسان قد حرمن سعادةالدنيا فكانت من نصيب سماحها ٢٣لا بأس إن عرض الجمال فإنماتعتز كل بضاعةٍ برواجها ٢٤ونفائس الدنيا جمال خريدةٍتتنافس الأيدي على استدراجها ٢٥لن تخصب الأرض العذية دون أنتدع المياه تسير في أنشاجها ٢٦فتشعبت من زعمهم أفكارهاكتشعب الوديان في أضواجها ٢٧وهنالك استوحت عواطف نفسهاكي لا يزيد العقل في إحراجها ٢٨ما كان أشجعها غداة تعللتمن نفسها بوسيلة لعلاجها ٢٩خرجت كزهرِ الأقحوان نديةًوالفضل للساعي على إخراجها ٣٠فاحمر وجه الشمس من إشراقهاخجلاً وغار الصبح من إبلاجها ٣١طافت بها الأنظار فاكتشفت لهاما كان قد جهلته من إبهاجها ٣٢وتأملت ذاك الطواف فسرهابالرغم مما لاح من إزعاجها ٣٣فكأنها للحسن كانت كعبةًوكأنما الأحداق من حجاجها ٣٤أيعود يا حواء عصرك بيننايوماً على هذي الثرى وفجاجها ٣٥عصرٌ به تتسترين من الحيابسواقط الأوراق من أحراجها ٣٦لاحت بوادره بمصر فانهاقد مثلته على رمال بلاجها ٣٧وإذا الغريزة لم تصادف وازعاًرأت الخلاعة حاجةَ من حاجها ٣٨كم رمت أن تلد الليالي ربعةًيوماً فما جاءت بغير خداجها المصادر والحقوقرقم القصيدة 122523