١نحن في كل غدوةٍ ورواحهدف الموت والقضاء المتاح ٢كلما صوب الحمام فأصمىأسرع الدهر في ضماد الجراح ٣هكذا العمر والجديدان حربينقضي بين هدنةٍ وكفاح ٤إن معنى حياتنا من معانٍعسر فهمها على الشراح ٥لا يرد الموت اتقاء المحاذير فكم ميتةٍ بأقداح راح ٦كم جبان تحت الثرى وشجاعٍهو حي برغم بيض الصفاح ٧يحزن الناس برهةً ثم يسلون وتفنى الأحزان بالأفراح ٨يا لسرب أودى به الصبح لماطار عند انبلاجه وهوضاحي ٩فتيةٌ حلقوا بذات جناحوالردى كان كامنا بالجناح ١٠ويحها ساعةً بها عكس الحظسراها فاسسلمت للرياح ١١وهوت فيهم كما انقض نسرٌيخبط الأرض مثخناً بالجراح ١٢لم تعد فيهم إلى الأرض الاوهم كالدمى بلا أرواح ١٣فطوى الموت ما لهم من أمانٍولوى الموت ما بهم من جماح ١٤وتواروا وهكذا يتوارىعند فصل الخريف هر الأقاح ١٥أيها الراحلون صبراً فان الملك يحمى كيانه بالأضاحي ١٦بني المجد بالدماء ولم يبنبطين رهص وماء قراح ١٧يرهب الموت معشرٌ هم بشرمنه طاحوا لكن بدون نياح ١٨لرفات تحت التراب رمامٌهي خيرٌ من هذه الأشباح ١٩رب ميتٍ في لحده وهو حيلم يطق محو ذكره قط ماحي ٢٠لست من أمةٍ إذا مسها الضرأشح الأنام بالأرواح ٢١تدفع الشر في سلاح الشكاوىوتصد الأذى بصفق الراح ٢٢رضيت أن تنام في كنف الضيمفماتت والدهر يقظان صاح ٢٣لا أرى أي قيمةٍ لحياةٍعدت منها بواشلٍ ضحضاح ٢٤خلها للقوي أو كن قوياًتستطيع استرجاع حق صراح ٢٥رب نفسٍ تقوى على الم الجرح وليست تقوى على الأتراح ٢٦أنا حرب لكل شخصٍ مراءٍولو ازداد مرتقىً للضراح ٢٧إن شر الفساد في كل عصرما تغطى ببرقع من صلاح ٢٨خدعةٌ صورت لي النار فجراًفإذا بي فراشةُ المصباح ٢٩جئتكم أيها الشباب بنصحٍلو وعيتم للرادة النصاح ٣٠إنني رائدٌ ولا يكذب الرائد أهليه بالذي هو واحي ٣١نحن في بدء نهضةٍ لو صلحنالتجلت بنورها الوضاح ٣٢ساعدوها على النهوض وبيعوادونها ما ملكتم بسماح ٣٣وأقيموا في الجو حصناً منيعاًلا يبالي بغارة المجتاح ٣٤وسياجاً على الكواكب يعلوموصد الباب من جميع النواحي ٣٥طوت القاذفات عن هذه الأرضزمان الظبا وسمر الرماح ٣٦والتجاريب بالحقائق جاءتكمجيء الكليم بالألواح ٣٧أظهرت للعيون ما هو خافٍبجلاء يغني عن الإيضاح ٣٨عندها قلت للمسامع كفيلست ممن قد آمنو المصادر والحقوقرقم القصيدة 122524