انتقل إلى المحتوى
انضم

يا من جنت يده عليه شقاءه

عبد الحسين الأزري
١يا من جنت يده عليه شقاءهفأحاله قدراً هناك متاحا
٢قسم الزمان وتلك قسمة عادللك غبنها ولغيرك الأرباحا
٣جهلٌ ضللت بليله سبل الهدىحتى تصورت المساء صباحا
٤والجهل كالسرسام في تصويرهلك من خيوط خياله أشباحا
٥ان الكوارث لن تفارق عزلالا يملكون سوى الدموع سلاحا
٦فإذا رأيت الناس صاروا أنسراًفاخلق اليك مخالباً وجناحا
٧والقرم من تلقاه فوق سهولهاليثاً وتحت مياهها تمساحا
٨هذا سبيل العاملين فسر بهإن كنت تطلب منهجاً وضاحا
٩لا تخش من حنق الجهول فانهظن المراض من العيون صحاحا
١٠فل الوثوق فلا ترى من ناصحٍفينا ولا من يبتغي استنصاحا
١١جمحت بنا الأخلاق تركب رأسهاوهناك بؤس زادهن جماحا
١٢كم عادةٍ لو كنت تفحص كنههالم تلف منها في الكتاب مباحا
١٣وتروعني في الناس حالة خاملٍمذ جاء للدنيا الى أن راحا
١٤متشاغلٍ بوداع ليلٍ راحلٍطوراً وباستقبال صبحٍ لاحا
١٥الف التعاسة والخمول فلا ترىطول الحياة فؤاده مرتاحا
١٦لم يدر ما هي واجبات حياتهحتى استراح بلحده وأراحا
١٧ومغفل حسب النفاق فضيلةًوالجهل علماً والفساد صلاحا
١٨ما كان يعلم أنهن حبائلٌلما دنا منها المغفل طاحا
١٩قل للذي خشي الفضيحة فاختفىخلف الظلام وأطفأ المصباحا
٢٠كي لا يمكن راصداً من فعلهأو كاشحاً لريائه فضاحا
٢١فكأنه والرزق ضاق بوجههجعل الرياء لبابه مفتاحا
٢٢أمن الفضيلة أن تخادع غافلالولا الخديعة ما سقاك قراحا
٢٣ومقابل بالخدع خدع جليسهكل تجنب منهما الإفصاحا
٢٤يتجاملان كخائفٍ من خائفيخشى عواقب سره لو باحا
٢٥لو ينطق الإثنان عما أخفيالرأيت ميناً في الحديث صراحا
٢٦يمشي مع الأغراض طوراً مغرماًبالطعن فيك وتارة مداحا
٢٧وتكاد تسكره الوشاية بامرئكالمحتسي من خمرةٍ أقداحا
٢٨هذا هو القرح المبرح داؤهولرب قرحٍ حير الجراحا

اقرأ أيضًا لـعبد الحسين الأزري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 122525