١ظن الدخان بعرض الجو أن لهمن المواهب ما للعارض الغادي ٢وليس صعباً عليه أن يباريهفيما يهل لروادٍ ووراد ٣إذا تمدد سد الأفق صيبهمزمزماً بين إبراق وإرعاد ٤أو شاء أغدق من أطرافه مطراًكالسيل يغمر سطح البلقع الصادي ٥فكان يختال تيهاً من تسنمهمتن الرياح على ارجاء بغداد ٦حتى تخيل أن الكل منتظرٌنداه من حاضرٍ في القطر أو باد ٧وما النسيم له إلا كراحلةتطوي الفضا بين إتهامٍ وانجاد ٨وهكذا قد تناسى أن منشأهمن جوف حراضةٍ أو كور حداد ٩ضاقت به فرمته من مداخنهافراح يحدوه من ريح الصبا حادي ١٠وبينما هو نحو الأفق متجهٌعلى جناح نسيمٍ راكدٍ هادي ١١هبت من الأفق ريحٌ صرصرٌ عرضاًفشتتته وأجلته عن الوادي ١٢ألحق أيقظه في صوت عاصفةٍإيقاظه مجرماً في سيف جلاد ١٣من ظن أن له الأيام خاضعةًفان أحداثها منه بمرصاد ١٤ومن يطر بجناحي وهمه نصبتله الحقيقة منها فخ صياد المصادر والحقوقرقم القصيدة 122527