١ذكراك وهي لها في الدهر تجديدتوحي الى النفس ما توحي الأغاريد ٢ذكرى حياة على الأيام ناقمةٍلا السيف راوضها يوماً ولا الجود ٣وما البطولة في شتى مواقفهاالا التي لم يلن يوماً لها عود ٤العفو أحمد عن وادٍ ولدت بهلم تحي فيه لذكراك المواليد ٥لئن رقدت بأحضان البلى حقباًففي قوافيك حي أنت موجود ٦الخافقات كأعلامٍ رفعن ضحىتدافعت دونها الشوس المذاويد ٧والذاكيات كنيرانٍ سطعن دجىًقد شبها لهدى الساري الأجاويد ٨ومن شواهد ما فيهن من حكمقد خيل أنك في ذا العصر مولود ٩كأنها وفم الدنيا يرددهاظل لشخصك فوق الأرض ممدود ١٠أودعته في معانٍ منك خالدةٍوعفت للقبر ما أودى به الدود ١١شعراً أعاد على الأيام روعتهذكرى الزبور وأني منك داود ١٢له مع الأنفس الولهى مساجلةٌومنه في ظلل الأرواح تغريد ١٣ومنه ما يسكن المضنى الحزين بهكأنه لجروح القلب تضميد ١٤أين السلافة من تاثير نشوتهوأين من حسنه الفتانة الرود ١٥يا مورث العرب عقداً من نفائسهوعاطلاً كان منهم قبلك الجيد ١٦ومن أقام إلى إعلاء أمتهصرحاً له بدوام الدهر تخليد ١٧مشيداً من أفانين البيان وماالأهرامُ في جنبه إلا جلاميد ١٨أوتيت موهبةً لم يؤتها أحدٌمن أجلها لفقت فيك المسانيد ١٩والعبقرية لا تنفك خالدةًمهما أقيمت حواليها المراصيد ٢٠لئن عرفنا الألى عادوك من حسدٍففيك والفذ بين الناس محسود ٢١الصمت أبلغ نطقٍ كان منك لهموالصفح منك عن التفنيد تفنيد ٢٢ومن تكلف أمراً فوق طاقتهولم يؤهل إليه فهو مبلود ٢٣رأوك أعلاهم نفساً وقد نظرتوراء ما هو منظورٌ ومشهود ٢٤وقلت ما قصرت عنه مداركهموكله فيك إعجابٌ وتمجيد ٢٥كأن قولك إذ تصغي الملوك لهفصل وغيرك مهما قال مردود ٢٦من انتقصت فعند الناس منتقصومن حمدت فعند الناس محمود ٢٧كل الحياة شقاءٌ لا تزال كماغادرتها والليالي كلها سود ٢٨والناس فيها كما قد كنت تعهدهممن الف عامٍ عباديد مناكيد ٢٩في عرفهم أن من طابت سريرتهغر ومن خادع الدهماء صنديد ٣٠تلك الفضيلة بين الناس ما برحتجرماً عليه طريق العفو مسدود ٣١فلو رجعت الى الدنيا ظننت بمافي الكهف ظن به أصحابه الصيد ٣٢وكنت توقن أن الناس ما اختلفوافي السلم حشد وفي البلوى أكاديد ٣٣رأيت نفسك لم تظفر بغايتهافلم تسعك فيافي الأرض والبيد ٣٤وزادها حنقاً من لا يماثلهافي الناس تلقى لكفيه المقاليد ٣٥قد يدرك الحظ أمراً ليس تدركهبيض القواضب والسمر الأماليد ٣٦كم طاح بعدك تاجٌ وانمحت دولٌوفوق رأسك تاج الخلد معقود ٣٧طفنا بمثواك حجاجاً لو ان لناعلماً بأي صعيدٍ أنت ملحود المصادر والحقوقرقم القصيدة 122530