١خصها الله بالجمال الفريدفدعاها العشاق بيت القصيد ٢ما رنتها العيون إلا وعادتمثقلاتِ الجفون بالتسهيد ٣ومتى جالت النواظر فيهاغالها التيه بين طرفٍ وجيد ٤وقفت والغصون من خشية الــموقف ما بين ركع وسجود ٥خاشعات ركعن بين يديهالتؤدي فريضة المعبود ٦تحسب الباسقات في غسق الــليل جنوداً محاطة بجنود ٧وعليها من النجوم عيوناًراصدات أنفاسها من بعيد ٨وكأن الأنهار بيض رقاققد جلتها أيدي الليالي السود ٩وكأن النجوم والجو صافأوشكت أن تمس وجه الصعيد ١٠وشعاع الهلال آمال حيــي حين يبدو على بساط الوجود ١١وكأن الرياض محفل عينٍوزهور الربى مجامر عود ١٢ونسيم الصبا كحالةِ مضنىدأبه في تحركٍ وركود ١٣وكأن الربيع ساعةُ وصلٍجاء بعد الجفا وطول الصدود ١٤وكأن الوادي صحيفة شعرٍقد حوت كل طارفٍ وتليد ١٥نظرتني شزراً وفي الطرف ذعرٌفاكتسى صبغة الغزال الشرود ١٦خامر الشك قلبه فتنأىعن مجاري التصويب والتصعيد ١٧وصروف الأيام قد ريبتهوهو إذا ذاك طامعٌ بالورود ١٨ثم قالت والقول فيه معانٍهي في حاجة للفظ جديد ١٩كم خليل رأيته نقض العهــد وشر الفعال نقض العهود ٢٠ومحب قد أنكر الحب لمافاز منه بغاية المقصود ٢١قلت إن العشاق ليسوا سواءًفهم بالعقول مثل الجدود ٢٢لم يدن في هواك بعض وبعضشف إيمانه به عن جحود ٢٣لا تكوني كالمستبد بحكمٍغير مصغ لمدعٍ وشهود المصادر والحقوقرقم القصيدة 122534