انتقل إلى المحتوى
انضم

خلطاء من كل فج حضور

عبد الحسين الأزري
١خلطاء من كل فج حضوروصفوف كما تصف السطور
٢فكأني بهم قصيدةُ شعرٍراق فيها التجنيس والتشطير
٣من ملامح الوجوه الفاظها صيغت وأوحي بنظمها الديجور
٤ذاك شعر تقوم منه مقام الــلفظ غيداء أو غزال غرير
٥ذو معانٍ تفيض بالسحر حتىالجو أمسى كأنه مسحور
٦مجمع كان حافلاً بشبابليس فيهم سواي شيخ كبير
٧يتلظى دم الفتوة فيهفهو والعطر محمرٌ وبخورُ
٨غير البشر منهم كل وجهغير وجهي من دونهم والحبور
٩لست أدري وفي التصنع سحرٌأإناث جميعهم أم ذكور
١٠وكأن الألواج منها عشوشوكأن الجلاس فيها طيور
١١واستحالت تلك الكراسي بروجاًبزغت أنجمٌ بها وبدور
١٢وحديث عن الرواية مغرٍكان يجري ما بينهم ويدور
١٣بعض ذاك الحديث همسٌ وبعضٌعنه تحكي سواعد وخصور
١٤وتلفت بعد ذلك حوليومن الإلتفات ما يستثير
١٥فرأيت العيون ترنو إلى الساعة شزراً وما بها تأخير
١٦ترقب الوقت حين تخفى المصابيــح ويبدو على الستار النور
١٧ثم لما تجسمت صور الحبــب عليه وراقها التصوير
١٨والتباريح قد فسحن مجالاًتتلاقى للرشف فيه الثغور
١٩وتصدى الهوى هنالك يوحيبين اهليه ما تكن الصدور
٢٠سبح الفكر في الخيال وخفتكالقطا أنفسٌ وكادت تطير
٢١وسقتها تلك المناظر كأساًدونها ما تشف عنه الخمور
٢٢تتغذى الأرواح فيها ولكنربما استهوت الجياع القشور
٢٣واستمرت تعاقر الكأس حتى انــطفأ الضوء واختفى المنظور
٢٤فكأنا كنا أمام سرابٍغر مرآه والحياة غرور
٢٥كنت ما بين منظرين أماميمنظرٌ يوقظ الهوى فيثور
٢٦وحوالي منظرٌ جال فيهبعض فكري فراعني التفكير
٢٧لم أفارق تلك المشاهر حتىعرفتني ماذا يكون المصير

اقرأ أيضًا لـعبد الحسين الأزري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 122549