انتقل إلى المحتوى
انضم

أمحتضن الوادي حضانة مرضعٍ

عبد الحسين الأزري
١أمحتضن الوادي حضانة مرضعٍمجنحةٍ حرصاً على طفلها البكر
٢تباركت من نهر فرات تشعبتيعابيبه حتى استطالت على النهر
٣وددت بشاطيك الجميل لو اننيقضيت الليالي الباقيات من العمر
٤تقلص ليل الصيف فيك فليتهلو امتد طول الصيف ليلاً بلا فجر
٥بسطت على الوادي ذراعيك راكلاًبرجلك صدر الفاو من ساحل البحر
٦ولحت كمرآةٍ يحيط بياضهاإطارٌ بديعٌ من شواطئك الخضر
٧ظننتك صرحاً من صحائف مرمرٍفأوشكت أن أمشي عليك بلا جسر
٨تخط عليك الريح أنشودة الهوىفان سكنت وهناً محتها على الأثر
٩أساطير يرصدن العيون كأننيأطالع منها في كتاب من السحر
١٠بلغت من الأوهام أقصى حدودهابمرآك والأوهام ضربٌ من السعر
١١أرى النجوم دوني فيك قدراً ورفعةًكأنك لم تجهل مقامي ولا قدري
١٢وأنظري نفسي بين بدرين واقفاًعلى مفرقي بدرٌ وعيني على بدر
١٣وما زورقي الا عليك كطائريفتش في رحب الفضاء على وكر
١٤يطير وتثنيه كأنك حولهصبا الريح في الأسحار هبت على قطر
١٥لك الخير دعه ماضياً في سبيلهكأنك مطبوعٌ على الخير لا الشر
١٦أعدت الى قلبي الهوى وجعلتنيحريصاً على دنياي من حيث لا أدري
١٧وليس عجيباً حرص من شاب رأسهوقد قربت رجلاُ من شفة القبر
١٨فللمرء آمالٌ تطولُ كظلهإذا ما دنت شمس الحياة من العصر
١٩أليست حياة المرء مثل جزيرةيدب عليها ثم يرجع للبحر

اقرأ أيضًا لـعبد الحسين الأزري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 122551