١للسعي في طلب العلياء متسعما في الحياة على الساعين ممتنع ٢وللجهاد إذا تابعته أثروللثبات إذا واصلته نجع ٣هيهات تعطيك ما لا تستحق بهادنيا يكافح فيها البارع الصنع ٤لم يسلب الدهر شعباً برد عزتهلو عز يوماً عليه الهون والضرع ٥العصر عصر كفاحٍ لا حياةَ بهلمعشرٍ في زوايا دورهم قبعوا ٦رأس المصائب ما في الغرب من جشعٍلو اعطيت أهله الدنيا لما اقتنعوا ٧لولا المطامع ما ألفيت من أممٍبيعت بأبخس مما بيعت السلع ٨كم من دماء أراقوها وما نهلواومن كنوز تولوها وما شبعوا ٩هب أنهم بحراب الجند قد أمنواوالجيش من طبعه التنكيل والقذع ١٠فلن يطول لهم والدهر ذو غيرإخضاع قومٍ لغير الحق ما خضعوا ١١قل للبلاد التي قد ثار ثائرهاهذا دواؤك ما إن مسك الوجع ١٢الحق إن لم يعنه السيف منخذلٌوالملك إن لم يصنه العدل منتزع ١٣وكل أمنية إن كان طالبهاغير المهند فاعلم أنها خدع ١٤أصدى بنهضتك الوادي فكان لهافيه دوي مدى الأجيال مستمع ١٥رمزاً ليومك هذا الجمع محتفلٌوللتيمن في ذكراه مجتمع ١٦ذكرى إذا استعرضت نفسي حوادثهاألفيت قوماً على روح الوغى طبعوا ١٧عج بالفرات وسله عن مواقفهميجبك عما بذاك اليوم قد صنعوا ١٨رجال حربٍ إذا حلوا بساحتهاطغى على جانبيها الرعب والفزع ١٩يمشون عدواً إليها مشي عاصفةٍهوجاء تجتاح ما تلقى وتقتلع ٢٠المرهبون عداهم في فجاءتهمكما يفاجئ وثباً صيده الصبع ٢١تخالهم كالأفاعي الرقط ان وثبطيوم الوغى من بطون الأرض قد طلعوا ٢٢لم يعرفوا الخوف إن جد البلاء ولوأن السماء على هاماتهم تقع ٢٣يسترخصون لدى الجلى حياتهمكأنها والمنايا عندهم شرع ٢٤وبات يحذر قتلاهم عدوهممن شدة الذعر يخشى أنهم رجعوا ٢٥شاكو السلاح ولكن من عزائمهممدرعون ولكن بالإبا ادَّرعوا ٢٦ملوا الشكاوى فلاذوا في بسالتهملتفهم القوم عنهم غير ما سمعوا ٢٧تعرضوا للمنايا وهي فاغرةٌفاها فما تلقم الهيجاءُ تبتلعُ ٢٨للطائرات رعودٌ فوق أرؤسهموللقنابل من آفاقها دفع ٢٩شكراً لكم أيها الصيد الذين دعوامن جانب الوطن المحتل فاندفعوا ٣٠لولاكم لم نشاهد للحمى علماًفي الجو يخفق معتزاً ويرتفع ٣١إن لم تضع نصباً هذي البلاد لكمفقد كفاكم من التاريخ ما يضع ٣٢تعهدوا يا شباب اليوم موطنكممن أن تضيعه الأحزاب والشيع ٣٣كان الوفاق لكم أيام نهضتكمركناً ولكن أراه اليوم ينصدع ٣٤مضى بما فيه عنكم أمس فاحترسوامما به الغد يأتيكم وما يدع ٣٥قالوا تجلد على البلوى فقلت لهمما كلف الله نفساً فوق ما تسع ٣٦جر الشقاق علينا كل نائبةٍفلم يفد معها صبرٌ ولا جزع ٣٧من قبلنا زرع الماضون بذرتهاحتى ربت فحصدنا اليوم ما زرعوا ٣٨لن يقدر الشعب أن يجتاز محنتهما دام رائدَ من يقتاده الطمع ٣٩والمرء ما انفك في هذي الحياة علىغرار ما عبدته النفس ينطبع ٤٠ولن يرى راحةً في ظل وحدتهوفي البلاد نفوسٌ شأنها الطبع ٤١مرت بهم فرص الأيام فاغتنموامرورها واستغلوا الجهل فانتفعوا ٤٢لم يبق من إثر الإسلام عندهملولا مظاهره الأعياد والجمع المصادر والحقوقرقم القصيدة 122563