١هكذا من حقه من نام ضاعفوداعاً يا فلسطين وداعا ٢عاتبي قومك إذ لم يثبووثبة الموتور للثار اندفاعا ٣عاتبيهم فهم منك دماًولساناً وشعاراً وطباعا ٤ولك الحق إذا عنفتهمأنهم لم يحسنوا عنك الدفاعا ٥لا يقاس الخصم فيهم عدداًفلماذا لم يلبوك سراعا ٦ليت شعري ما الذي اقعدهمعنك هل كان اختلافاً أم طماعا ٧رب جرحٍ كان سهلاً برؤهقبل أن يستفحل الجرح اتساعا ٨لهم حولك جيش جاهزلو تصدى ليحاميك استطاعا ٩أو لم يتضح الأمر لهموقد استوفوه درساً واطلاعا ١٠كل يومٍ لهم مؤتمرٌواقتراحٌ ظل سراً لن يذاعا ١١وقراراتٍ على غير هدىسودوا فيها وجوها لا رقاعا ١٢حفظت للغيب في طامورهوحديث السوء قد شاع وذاعا ١٣أيها القوم لا قوم إذا ازدادت الأرحام بعداً وانقطاعا ١٤أولستم أمةً واحدةًعندما تعزى وان شطت بقاعا ١٥وإذا ما قسموكم دولاًوحدوداً وضعوهن اصطناعا ١٦أو لكل صار منها علمفالحمى بينكم ظل مشاعا ١٧أرضيتم فعل أوزاعٍ غدتترغم الآناف هشماً واجتداعا ١٨تذبح الأطفال والشيب معاًوالرعابيب القصيرات ذراعا ١٩خرقوا العادات بالغدر بهموهي بين الأمم السود تراعى ٢٠خسة قد كشفت عن خلقتخذ الغدر سلاحاً والخداعا ٢١في بلاد الغرب كانوا غنماًفاستحالوا في فلسطين سباعا ٢٢أصبحت أندلساً ثانيةًمذ عليها سلط الغرب الرعاعا ٢٣عدها الإسلام ركناً ثالثيا له من حدث لو يتداعى ٢٤صيرتها سلعةً ساستهمجاز أن تشرى عياناً وتباعا ٢٥فتحوا الباب لهم فاستلبوأهلها من اخصب القطر بقاعا ٢٦وعلى استعمارها قد صمموفبنوا فيها حصوناً وقلاعا ٢٧ملؤوها عدة للفتك فيعزلٍ لا يستطيعون الصراعا ٢٨قذفتهم دول الغرب كميقذف السيل من السقط متاعا ٢٩من بقايا منجل الحرب ومقد كفاهم ذلك الحصد ارتداعا ٣٠ثم حلوا بين شعب آمنٍيكرم الضيف عراةً وجياعا ٣١وإذا الضيف الذي ما بينهميسلبُ الملك اغتصاباً وانتزاعا ٣٢طمعوا فيكم وما أصدقهحكمةً لا تطعم العبد الكراعا ٣٣أعلنوا الحرب وأنتم نومٌنومةَ الثاوين في الكهف اضطجاعا ٣٤عاجلوا الخصم وإلا فغداًكلما شدتم سينهارُ تباعا ٣٥وإذا لم تنقذوها عندملم يكن أمر العدى فيها المطاعا ٣٦فاخضعوا من خجل أرؤسكملا تمنوها علواً وارتفاعا ٣٧واكسروا كل يراعٍ لكمطالما لا يسند السيف اليراعا ٣٨والبسوها ذلةً دائمةًتورث الأحفاد عاراً واتضاعا ٣٩وخذوها مأتماً لا ينطوييومه حتى تردوها ارتجاعا المصادر والحقوقرقم القصيدة 122565