انتقل إلى المحتوى
انضم

ومعشرٍ عرفتنا الحادثات بهم

عبد الحسين الأزري
١ومعشرٍ عرفتنا الحادثات بهمإن التوسل في إرشادهم سرف
٢لا تتعب الفكر فيهم إنهم سلكوامسالكاً ما لهم عنهن منصرف
٣إذا هم أمنوا البلوى فعندهمسيان إن عاش هذا الناس أو تلفوا
٤يبنون في كل يومٍ من وساوسهمصرحاً يباري الثريا فوق غرف
٥إني لأعلم منهم بالذي فعلوالكنني لم أجادل من به صلف
٦من شأن كل وضيع في خليقتهيرى الوضاعة في الدنيا هي الشرف
٧تركتهم بعدما لم يبق لي أملٌفكان لي عنهم في عزلتي خلف
٨وما أسفت على فعلي فليس علىمن لا لهم قيمةٌ لو عفتهم أسف
٩إن الزمان كفيلٌ في نكايتهمفسوف يحصي عليهم كل ما اقترفوا
١٠هي الليالي فما في وعدها خلفإذا توانوا ولا في حكمها جنف
١١وإن هي استهدفتهم في عقوبتهافإن كل أثيمٍ نفسه هدف
١٢وكيف يسلم من غاراتها عزلٌأقوى وليس له من حوله كنف
١٣فلا يهمك إنكار الألى صخبواإذا الحقيقة فيما قلت تعترف
١٤وهل يعطل سير البدر حاسدهلو قال من حنقٍ في وجهه كلف
١٥والناس كالطير منها في حواصلهازهر النبات ومنها أكلها الجيف
١٦والفرع يخرج ما في أصله وكذالا يخبث القول ما لم تخبث النطف
١٧قد كنت يا صاح أرجو أن أرى رجلاًمن نفسه قبل كل الناس ينتصف

اقرأ أيضًا لـعبد الحسين الأزري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 122587