١نال فيك الغرب يا علم المرامافغدا لم يرع للشرق ذماما ٢أيها العلم ولولاك لماأزعج الغازون في الليل النياما ٣إن تكن غاية ما تطلبهكل نفس منك بغياً وانتقاما ٤فابتعد يا علم واتركنا سدىًفلقد أصبح مرعاك حراما ٥أشرقت شمسك في الغرب ولمنر من آثارها إلا ظلاما ٦رب شر سنح الخير بهودواءٍ أولدوا منه سقاما ٧لست ممن حبذوا الجهل ولابالذي عن شرف العلم تعامى ٨إنما قد ساورتني ريبةٌجعلتني أنظر الماء ضراما ٩أنت عن لم ترض فيما فعلوافلماذا اخترت في الغرب المقاما ١٠وردوا منهلك العذب ولميوردوا غيرهم إلا حماما ١١ملأوا باسمك أرجاء الثرىقاذفات تنفث الموت الزؤاما ١٢ودعوها رحمةً تحملُ فيطيها للناس برداً وسلاما ١٣عد إلى الشرق لتبدي لهمكرم الانفس والقوم الكراما ١٤وأتِ قوماً لك في تاريخهمأرج طبق يا علم الأناما ١٥وتنصل من دماءٍ أهرقتولها باسمك قد سلوا الحساما ١٦يا بني الشرق خذوا العلم ولاتجعلوا منه إلى الظلم دعاما ١٧واتقوا عاديةَ الدهر بهفهو العروة لا تخشى انفصاما ١٨واكشفوا فيه القذى عن أعينلم تكد تبصر في الصبح الأماما ١٩هذه الشمس تجلت لكموأماطت عن محياها اللثاما ٢٠ومضى الليل فسيروا خبباًكيفما شئتم عراقاً أو شآما ٢١جعل الله لكم أوطانكمفاحذروا أن يملك الغير الزماما ٢٢ودعتكم للعلى آثارهافأعيروها التفاتاً واهتماما ٢٣إنما العيش خصامٌ وبهيحرز النصر من اسطاع الخصاما ٢٤وقضى الدهر بأن يختطف الضيغم العجماء والصقر الحماما ٢٥فاجعلوا الوحدة درعاً لكمإنما الدارع لا يخشى السهاما ٢٦وخذوا العبرة من تاريخكمكيف آل الأمرُ بالملك انقساما ٢٧لا يسوس الملك شعبٌ لم يكنمن رضاع العلم قد جاز الفطاما ٢٨يا نداماي وما قيمة منترك اليقظة للدهر وناما ٢٩أنا لا أعرف إلا بطلاًصارع الباطل أو بالحق قاما ٣٠جعل العفة من أثوابهورأى الإخلاص فرضاً فاستقاما ٣١أبت الحرمة نفسي لامرئحسب العيش شراباً وطعاما ٣٢هيكل ألبسهُ الدهر من الــوشي برداً ومن التبر وساما ٣٣فاصرفوا الأقداح عنا فرغاًواحفلوا بالأكؤس الملأى مداما ٣٤نحن في عصرٍ يرى الغرب بهضعفاء الرأي في الأرض سواما ٣٥دولة الأصنام زالت ومضىعصر من يحني لها الرأس احتراما ٣٦لا تلوموا الدهر في أعمالهإنما العاجز من يبدي الملاما ٣٧أيها القطر الذي في مجدهضارع النجم علواً ومقاما ٣٨كلما رمت أناجيك بمافي فؤادي قطع الدمع الكلاما ٣٩لك من عهد حمورابي علىسائر الأقطار فضلٌ لا يسامى ٤٠وعلى آثاره قد شهدواأنك المبدع في الأرض النظاما ٤١ودعاك العلم من أشياخهفلماذا صرت يا شيخ غلاما ٤٢هل أعرت الشيب أيام الصباأم تراجعت إلى دور اليتامى ٤٣بدأ العلم بمغناك فهلفيه تحظى اليوم بدءاً وختاما المصادر والحقوقرقم القصيدة 122605