انتقل إلى المحتوى
انضم

علموا الميسر العروب وقالوا

عبد الحسين الأزري
١علموا الميسر العروب وقالواانه سلوةٌ وليس حراما
٢ولكي تخلع الخفارة عنهاوتماشي الهوى سقوها المداما
٣وعليها تقامروا كجزورصوبت نحوها الرماة السهاما
٤حشروها ما بين ضارب عودومغن وقينةٍ وندامى
٥تتهادى ما بينهم وهي سكرىلم يدعها الشراب أن تتحامى
٦سلب السكر لبها وبسحر الــلعب طاحت فسلمته الزماما
٧وعصاها لسانها فإذا مانطقت أسمعتك منه بغاما
٨لم تعد دارها لها مستقراًبعدما غير الزمان الأناما
٩كل يومٍ للعامرية دارٌحسنت ملتقى وطابت مقاما
١٠في صباها حلمٌ لها كان لكنوجدت في الهوى لها أحلاما
١١عاد كل من زوجها وبنيهاداخل الدار أرملاً ويتامى
١٢فاشربي يا ابنة الذوات هنيئاًنخب ماضيك واقمري الإحتشاما
١٣وخذيها تحيةً لك منيوعلى الطهر والعفاف السلاما
١٤ان كأساً شربتها ذكرتنيعظةً نبهت عليها هشاما
١٥يوم جاءت من أهل بادية الشام عجوزٌ شمطاءُ تشكو الأواما
١٦وجثت قرب ربوةٍ ضرب الجنــد عليها سرادقاً وخياما
١٧حيث غطى الربيع من حولها الأرضَ بزهر الكبا وورد الخزامى
١٨لم تكن تعرف المليك فنادتإرحموني فلي حشاً قد تظامى
١٩فأتوها بركوةٍ من مدامٍباسم ماءٍ مروق إيهاما
٢٠فعلت فعلها المدامة فيهافتصدت تسائل الخداما
٢١هل نساءُ القصور يشربن منهذا فقالوا نعم ولكن لماما
٢٢فأجابتهم جواب خبيرٍعرف الداء وابتلاه تماما
٢٣لا تظنوا أن اللواتي شربن الــخمر ينجبن من حلالٍ غلاما

اقرأ أيضًا لـعبد الحسين الأزري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 122619