١ذكرت صباً لها كان وفياًفجفته فنأى عنها قصيا ٢ثم عادت بعد أن مات الهوىتتمنى لو يعود الميت حيا ٣سألت عنه الدجى آملةأنه في أمره كان حفيا ٤يا ترى ما صنع الدهر بهآه لو يرجعه يوماً إليا ٥أو ما تدري به قال بلىكان لا يبرح مألوفاً شكيا ٦ثم لم أسمع كما عودنيأنةً منه ولا صوتاً شجيا ٧ولعل الحب قد أودى بهولعل الضعف أخفاه عليا ٨وأدارت طرفها نحو السمابانكسار عنه تستوحي الثريا ٩فأجابتها أجل كنت أرىجفنه المقروح بالدمع سخيا ١٠برح الحب به ثم سلافاسأليه تعرفي السر الخفيا ١١وانثنت نحو الصبا تسألهاهل به مرت صباحا أو عشيا ١٢فدنت من سمعها هامسةًأن ذاك القلب قد عاد خليا ١٣لم يدع طيشك من ذاك الهوىجذوة فيه ولا زنداً وريا ١٤كان يحوي لك حباً طاهراًووداداً كندي الورد نقيا ١٥ولقد شاهدته أمس ضحىيتهادى مرحاً طلق المحيا ١٦وإذا ما لاح ماضيك لهقز حتى كاد منه يتقيا ١٧فبكت شجواً وعضت يدهاندماً لم يغن عما فات شيا ١٨ثم قالت ذا جزائي بعدماقد أضعت الحب من بين يديا ١٩أنا ضحيت بنفسي وبهحينما صيرني الحظ بغيا المصادر والحقوقرقم القصيدة 122629