١خرج العاهل للصيــد وقد غير زِيَّه ٢رام أن يصرف يوماًعنه أنظار الرعيه ٣بينما كان ببطحاء من الأرض نديَّه ٤إذ به صادف شيخاًمحدبا يحكي الحنيه ٥قانصاً تشرف عيناه على عينٍ رَوِيَّه ٦مورد الأدم من الآرام والبيض النقيه ٧ثم لاحت ظبيةٌ منــهن تجتاز الثنيه ٨فرماها الشيخ والعاهل فانثالت رميه ٩أسرع الشيخ إليهاقائلاً نعم العطيه ١٠إنها منك فشكراًلك يا رب البريه ١١صاح فيه الملك إناقد أصبناها سويه ١٢لي أن آخذ ما شئــت وأعطيك البقيه ١٣ضحك الشيخ وكم منضحكةٍ جرت بليه ١٤قائلاً ما كل رامٍإن رمى أصمى النحيه ١٥خل عن صيدي فإنيغير مجهول الهويه ١٦أنا من قومٍ ذوي بأسٍ وأنفٍ وحميه ١٧عفت أطفالي جياعاًأمس من قبل العشيه ١٨لست أدري هل هم باقون أم ذاقوا المنيه ١٩لا تخلني أجتدي كفــفاً وإن كانت سخيه ٢٠تأنف المنة نفسلي ما عشت أبيه ٢١أغضبته جرأة الشيــخ على الذات العليه ٢٢قال للحارس محتدداً ومن غير رويه ٢٣ويلك اقتله فأرداهُ كما تردى الضحيه ٢٤شعر العاهل إذ ذاك بتأنيب الطويه ٢٥تندب العدل وتنعاهُ بألحان شجيه ٢٦واعترته رعشةٌ منداخل النفس قويه ٢٧عاد منها نادماً يرزح من عبء الخطيه ٢٨قال يا ليتني لو فككرت بالأمر هنيه ٢٩قبل أن اتخذ الــقوة للظلم مطيه ٣٠بعدما عاد إلى القصــر وحيته السريه ٣١وتلقته الجواري الــعين في أحلى تحيه ٣٢مر في خاطره الإثــمُ الذي حاول طيه ٣٣وإذا النفس التي مابين جنبيه شقيه ٣٤وإذا القصر بعينيــهِ كأطلال بنيه ٣٥وإذا الظلم يريهصولجان الملك حيه ٣٦وتراءى ذلك الشيــخُ له رهن الثويه ٣٧تاركاً في الكوخ غرثيمن صبيٍّ وصبيه ٣٨فتنحى وتلاشتمنه تلك الأريحيه ٣٩معرضاً عن نشوة اللذذاتِ والكأس الهنيه ٤٠قابلته من جواري الــقصر هيفاء حظيه ٤١ودنت تسأل عمافي الزوايا من خبيه ٤٢ما لدنيا الملك اظلمــمت وقد كانت مضيه ٤٣يا ترى هل أزعجت مولاي أحلام رديه ٤٤قال ليت الأمر رؤيابقيت غير جليه ٤٥موقف زهدني فيهذه الدنيا الدنيه ٤٦وضمير المرء مرآة بها ينظر غيه ٤٧منه أيقنت بآثامي وإن كانت خفيه ٤٨أن روح العدل تأبىحكم جان في قضيه ٤٩لست ما دمت أثيماًحاكماً بين الرعيه المصادر والحقوقرقم القصيدة 122630