١شيعت فيك عصارة الآدابوسلافة الأسماع والألباب ٢في الترب ضيعها غداة أراقهاساقي الردى بدلاً من الأكواب ٣تلك السلافة صار قبرك كأسهاووعاء ذاك الجوهر الخلاب ٤قد كنت تحمل من يراعك معزفاًترجو به السلوى عن الأوصاب ٥وكذا الشجى في النفس أول باعثٍلخواطر الشعراء والكتاب ٦ما كنت تلجأ للقوافي ساعةًلو لم تكن بالناقم المرتاب ٧نم هانئاً لم يرو قبلك ظامئوالعيش مهما طال لمع سراب ٨وإذا قضيت فأنت فيها كامنٌكالسكر مستتر بكل شراب ٩ما للحياة تعاف ما هو مثمرمن حقلها وتضن بالأحطاب ١٠يا موت إن مصابنا من جهلنابخفاء سرك فوق كل مصاب ١١لم تخل من سببٍ تدب وراءهوالشيب عندك آخر الأسباب المصادر والحقوقرقم القصيدة 122730