انتقل إلى المحتوى
انضم

نعيك هز أرجاء البلاد

عبد الحسين الأزري
١نعيك هز أرجاء البلادوفقدك فت في عضد الرشاد
٢ولم نر مثل يومك قط يوماًيصور بيننا هول المعاد
٣أقام لك المآتم كل صقعٍوغص برزء فقدك كل ناد
٤وأعلام خفقن عليك سوداًتذكرنا نفورك للجهاد
٥أراع الناس يومك فاستجاروابأفنية المدامع والسهاد
٦فمن باك عليك وكان يرجوإيابك للحمى عقب البعاد
٧ومن متردِّد بنواك راحتتهيم به الظنون بكل واد
٨ومن متطلع في الأفق ليلايؤمل ومض برقٍ منك هاد
٩عهدتك غير مكترث بخطبٍولو هوت السماء على الوهاد
١٠تمر بك الخطوب فتزدريهاكأنك قد أمنت من العوادي
١١ويعروك الأسى فتزيد بشراًكأنك منه ترغب بازدياد
١٢وكنت تقل في جنبيك عزماًيفلُّ مضارب البيض الحداد
١٣وإقداماً تجافى الدهر عنهوخافك لو أصر على العناد
١٤فكيف تمكنت منك المناياوصرت إزاءها سلس القياد
١٥فما للحق بعدك من حليفولا للغي بعدك من معاد
١٦ولا للدين بعدك من يرجىليدفع عنه غارات الأعادي
١٧أردت لصالح الإسلام أمراًفحال الموت من دون المراد
١٨وغادرتَ الحياة وكنت فيهاتعد إلى رحيلك خير زاد
١٩إذا استعصى رِثاك على لسانيفحسبك منه جمرٌ في فؤادي
٢٠خدمت الدين لا طلباً لجاهولا طمعاً بمالٍ أو عتاد
٢١ألم تكسو العفاة وأنت عارٍوتروي الظامئين وأنت صاد
٢٢بذلت النفس في إصلاح قومٍطبائعهم تميل إلى الفساد
٢٣متى عطفت على الأزهار دارٌنبات حقولها شجر القتاد
٢٤لقد عادتك مذ عرفتك حراًوحد السيف يعرف بالجلاد
٢٥على الزوراء كم لك من جميلٍبنهضتها وكم لك من أياد
٢٦فدعها وليطب لسواك فيهارغيد العيش من باغٍ وعاد
٢٧ولا تأسف فما حي بباقٍوهل تنجو الزروع من الحصاد

اقرأ أيضًا لـعبد الحسين الأزري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 122732