١ما لها قد شفعت أيدي الردىما لها أتبعت العين يدا ٢كان جرحاً فثناه مثلهوصهى الجرحان لما اتحدا ٣إيه رب التاج قد شاء القضالا أرى التعليل إلا فندا ٤يا هلالاً غاب في مطلعهقبل أن يبلغ مسراه المدى ٥يولد الناس ومن آجالهميضع الله عليهم رصدا ٦والمقادير إذا ما أزمعتصورت رسل المنايا عمدا ٧لك في آبائك الغر أسىلست عنهم بالسُّرى منفردا ٨قصر الأعمار فيهم سنةٌسنها المجد لأعلام الهدى ٩غالك الدهر كما غالهموكذا الدهر يعادي الأصيدا ١٠دوحةٌ في ذروة العلياء همقد زكت فرعاً وطابت محتدا ١١طلعت أغصانها من هاشمٍتثمر النبل وتجني السؤددا ١٢يتجلى سمكها بين الملاكلما تاريخها قد بعدا ١٣وإذا أينع منها ثمرٌأسرعت في قطفه أيدي الردى ١٤إن تكن أيامهم قلَّت فقدكثرت فخراً وقلت عددا ١٥وكفاهم أن كلاً منهمعاش في الدنيا شريفاً سيدا ١٦ما لبيت المجد أهل غيرهموسواهم ليس إلا نضدا ١٧حملوا النعش وكل مطرقٌفكأن العين تشكو الرمدا ١٨ومشوا فيه وآمالهمكالقطا الحائر ضل الموردا ١٩حاملي النعش قفوا إن لهفي مطاوي كل قلب مرقدا ٢٠وإذا ما اخترتم مثوى لهفليكن حيث أبوه اتسدا ٢١إرفعوا الفاصل ما بينهماودعوا الشبل يلاقي الأسدا ٢٢ثم نادوا فيصلاً في قبرهأيها الوالد هاك الولدا ٢٣لك قد عاد كما فارقتهنضراً كالزهر رواه الندى ٢٤سله يخبرك بأنا لم نهنفالليالي عودتنا الجلدا ٢٥والعوادي إن تعاقبن علىالحر شدت منه عضداً فردا ٢٦إن قوماً أنت من ساداتهمسوف يحيون على رغم العدى ٢٧حفظوا عهدك فاعتزوا بهوعهود الحق لم تذهب سدى ٢٨في كفاح مثلت أدوراهتارة بدراً وطوراً أحدا ٢٩دخلوه عُزَّلاً لكنهمجعلوا الإيمان منهم عددا ٣٠رفعوا الرايات قدماً ولهمفتح العزم طريقاً جددا ٣١إن للظلم بداً كم أيقظتمن كرى الغفلة قوماً رقدا ٣٢عقد الأمر عليهم فمشواليحلوا بالمواضي العقدا ٣٣يا غيوم النائبات اتئديلا أرى جمعك إلا قددا ٣٤إن أطلت المكث فيهم فاعلميإن لليوم وإن طال غدا المصادر والحقوقرقم القصيدة 122733