١قضيت أسى لو أن وقع الأسى يرديوللجزع استسلمت لو أنه يجدي ٢لك الله من محمولة في سريرهاورب سريرٍ فاق مجمرة الند ٣رأيت الألى قد شيعوك تفرقواوظلت أباري القبر من دونهم وحدي ٤كفاقدةٍ عقداً على حين غفلةٍتفتش ذهلاً في التراب على العقد ٥أحدق طوراً في الوجود كأننيغريب نأى عن أهله فهو يستهدي ٦وأطبق جفني تارة كمكابرٍيحاول إنكار الحقائق عن عمد ٧فما أكثر الموتى الذين نسيتهمعدا معشراً قد كنت خالصتهم ودي ٨لذا لم أزل في مأتمٍ من هواجستراكمن حتى صرن حشداً على حشد ٩كأنك في قبرين قبر بأضلعييصونك مما بت تلقين في اللحد ١٠أجدد فيك العهد كل عشيةٍوإن فصمت أيدي المنون عرى العهد ١١وأنظر مرآك به فيلوح ليبموتك شك ثم يرجعني رشدي ١٢هناك أعزي النفس فيك وإن يكنعزائي لنفسي لا يعيد ولا يبدي ١٣وقبر به وسدت خدك تربهوبالرغم مني بت عافرة الخد ١٤وقفت عليه خاشع القلب مطرقاًكأني تمثال من الحجر الصلد ١٥أفكر فيما لم يفد كل ثاكلٍمن الناس غير الصبر قبلي ولا بعدي ١٦وقلبت طرفي حول مثواك سائلاًفلم أر غير الصمت ينعم بالرد ١٧بصوتٍ كصوت الطيف في عالم الكرىكأن حنايا القلب من وقعه تصدي ١٨تلقاه سمعي ثم مر كأنهلظى شب ما بين الترائب والجلد ١٩يقول لقد نقى الحمام فؤادهافلم يبق من حب به اليوم أو حقد ٢٠وجرده من كل عطفٍ ولهفةٍعهدتهما بالقرب منها وبالبعد ٢١كفاك بأبناء التراب تفكراًفإن مجال الفكر فيهم إلى حد ٢٢إذن فوداعاً لا تلاقي بعدهوصرت وإياك بحل من الوعد ٢٣وحسبي ذكراك التي في سبيلهاأقول لليلي طل وزدني من السهد ٢٤لئن يعف قبر ضمك اليوم لحدهوإن لم يدع منه البلى أثراً يهدي ٢٥ففي خاطري ما دمت حياً ممثلٌتضيء طريقي نحوه جذوة الوجد ٢٦إذا الميت بالآلام لم يك شاعراًكما كان حياً فهو في جنة الخلد المصادر والحقوقرقم القصيدة 122745