١طواك الموت قيثاراً بديعاتردد لحنه الدنيا جميعا ٢وبنت عن الحياة غداة كانتتعدك من نوابغها القريعا ٣تشفع فيك شعرك وهو كنزلو ان الموت يحترم الشفيعا ٤تمر بخاطري فتفيظ نفسيشجى وتزيدها الذكرى خشوعا ٥أشاعر مصر والأيام طيفيرينا ثمدها بحراً وسيعا ٦سواء عند قانصةِ المناياأكان الصيد شيخاً أم رضيعا ٧ومن درس الحياة فكل خطبٍيمر عليه لم يره فظيعا ٨هي الدنيا ونحن لها طعامٌتزيد بكل ما أكلته جوعا ٩يطارد بعض أهل الأرض بعضاًوأسهمها تطاردهم جميعا ١٠قطيعٌ يأكل الأعشاب يوماًويوماً يأكل البشر القطيعا ١١وإن الناس أقربهم شعوراًمن الآلام أبعدهم خنوعا ١٢وأكثرهم بهذي الدار خبراًمن ارتضعوا بها الأدب الرفيعا ١٣لقد خسرت بفقدك مصر فرداًتضمن من طلائعها جموعا ١٤تركت بها محاجر ساهراتٍكأنك كنت تمنحها الهجوعا ١٥تقيم لك المآتم وهي ولهىكحالة شاربٍ سما نقيعا ١٦أتيت من البديع بمعجزاتٍبها لك أظهر الأدب النخوعا ١٧وألحان سحرت بها قلوباأطالت حول معزفك الخضوعا ١٨قصائد كنت تمطرها رذاذابقطرك فاغتدى خصبا مريعا ١٩فكل بقاعه أضحت رياضاًوكل فصوله انقلبت ربيعا ٢٠يضوع عبيرها شرقاً وغرباًومن شأن النوافج أن تضوعا ٢١لو أن الطير تعقلها لراحتعلى الأوكار تنشدها سجوعا ٢٢ملكت إمارة الشعراء حقاًوصغت لتاجها الدر اللموعا ٢٣وقد عجز الألى باروك فيهومن ذا يرتقي الجبل المنيعا ٢٤ولست بلائم من لم ترقهفإن لكل شاريةٍ مبيعا ٢٥فليتك فرقدٌ والرمس برجٌنرى بعد المغيب له طلوعا ٢٦وليتك كالربيع إذا تلاشتأزاهره رجوت له رجوعا ٢٧هي الأقدار حاكمةٌ ومن ذايغالب حادث القدر المريعا ٢٨بربك هل وجدت الموت أجدىبمن يطوي على الألم الضلوعا ٢٩ألم تر أن عيشك كان برقاًلعينك لاح ثم مضى سريعا ٣٠وهل يعنيك بيت كنت فيهأقصراً كان أم كوخاً وضيعا ٣١ودنيا قد نفضت يديك منهاوعفت لها المداجي والخليعا ٣٢ألم تر زادها إلا أثاماًألم تر ماءها إلا نجيعا ٣٣ألم ترها تكيل لكل غِرمقابل كل صاعٍ منه صوعا ٣٤فنم لا شر بعد اليوم تخشىعليك ولا لكارثة وقوعا ٣٥سموت عن الرثاء أبا عليوإن سطعت قوافيه شموعا المصادر والحقوقرقم القصيدة 122748