١فقد الناس فيك ثبتاً إماماًفليعزوا بفقدك الإسلاما ٢فقدوا نفس مصلحٍ فيك حرلم يدنه الثنا ولم يخش ذاما ٣وأمين على الشريعة آلىقدر ما اسطاع أن يقيها السهاما ٤أيها المصلح العظيم وداعاًمثلما ودع الربيع الغماما ٥شيعتك القلوب حرى وكادتمن شجاها أن تستحيل ضراما ٦ومشت خلفك الجموع كسيلٍضاق عرض الفضاء فيه ازدحاما ٧غلب الصمت والخشوع عليهمومن الصمت ما يفوق الكلاما ٨كان يحوي الإباء نعشك والإخلاص والزهد والتقى والذماما ٩رفعوه أمامهم كلواءأو كما في الصلاة كنت الإماما ١٠طوقوه كأنه الحجر الأسعد حف الحجيج فيه استلاما ١١بعيونٍ من الفجيعة عبرىودموعٍ كمزنة تتهامى ١٢لو أعالي لبنان يشعرن فيهساعة اجتاز لانحنين احتراما ١٣كيف لا تنحني وقدرك أسمىمن محل الشعرى وأعلى مقاما ١٤يا أبا السادة الأماجد عذراًولو أن الوفا يراني ملاما ١٥عقد الخطب في رثاك لسانيفكأن الخطب استحال لجاما ١٦من نجوم السماء صغت رثائيلك لو أنني استطعت القياما ١٧لا تكن آسفاً فنحن بعصرٍيستطيب الأحرار فيه الحماما ١٨خلق الله هذه الأرض جوفاولها نحن قد خلقنا طعاما ١٩كل يومٍ لها ولائم مناوهي غرثى تشكو الطوى والأواما ٢٠خلت الشام من وجودك فيهابعدما فيك قد غبطنا الشآما ٢١وبكتك المدارس اللات في مســعاك شيدتها بكاء اليتامى ٢٢ولقد عشت في الحياة صريحاًلا تماري ولا تجاري الطغاما ٢٣فلهذا قد أكبرتك اللياليوحبتك الإجلال والإعظاما ٢٤وإذا ما تنازع الناس أمراًقرر الدهر بيننا الأحكاما ٢٥لست أنساك قابعاً في ظلام الــيل والناس هاجعين نياما ٢٦بين صفين من تآليف شتىقد تكدسن كالنضار ركاما ٢٧تتروى فيها لتختار منهاكل ما صح وزنه واستقاما ٢٨وعلى الرغم من بلوغك سناًتمنح الشيخ راحة وسلاما ٢٩قد حرمت الرقاد عينيك حتىلم تدعه يزور إلا لماما ٣٠كنت لا تمسك اليراعة إلاونسيت الأوصاب والآلاما ٣١وإذا بارك الإله حياةًزادها الشيب قوة واعتزاما ٣٢لك سفر تركته كهلالٍكان لولا القضاء بدراً تماما ٣٣صدع البرق في نعيك وجه الــصبح فاقتم عارضاه وغاما ٣٤وسواد العراق من جانبيهأقعد الخطب أهله وأقاما ٣٥الأسى بالغ عليك ذراهومراثيك ما بلغن المراما ٣٦وأقيمت مآتم لك فيهسوف تحيي ذكراك عاماً فعاما ٣٧هاك خذها مرثية لك منيكنسيم الصبا ونشر الخزاما ٣٨وسلاماً من مخلصٍ لك يهديــهِ ولو بت في التراب رماما المصادر والحقوقرقم القصيدة 122754