انتقل إلى المحتوى
انضم

تركت وراءك البلد الأمينا

عبد الحسين الأزري
١تركت وراءك البلد الأمينايسائل عنك يثرب والحجونا
٢وكنت ربيب بيت الله فيهوفيكم كان كهف الخائفينا
٣ورحت ضحية ولو استطاعتوقتك بنفسها مضر المنونا
٤إليك أبا الملوك الصيد منالو أنك تسمع الخبر اليقينا
٥لقد كانت مؤامرة تولىبها نصب الحبائل مَكمَهونا
٦مآسي لا تزال وسوف تبقىتذكرنا الخديعة لو نسينا
٧كشفت عن الأحاجي كل سترٍولكن بعد طيك قد طوينا
٨وهل تعني الوثائق من قويسوى تخديرهن الواثقينا
٩مضيت وفي الفؤاد أسى عميقٌبه ما عشت في الدنيا رهينا
١٠وثقت بحلفهم فنهضت حتىإذا ما استيقنوا النصر المبينا
١١لوت خدع السياسة عنك جيداًوغضت عن وفاك لها عيونا
١٢وأين سياسة الحرباء ممنتربى في حجور المتَّقينا
١٣لقد صلبت قناتك حين لاحتمطامعهم وأعيت أن تلينا
١٤أرادوا خطب ودك من جديدوصفحك عن فعال الناكثينا
١٥فلم تخضع علاك لهم وحاشالمثلك أن يذل ويستكينا
١٦وقمت مدافعا حتى استقلتركابك عن محج المسليمنا
١٧ولو أغضيت بعض الطرف عماعنته مطامع المستعمرينا
١٨لدمت بأرضها ملكاً مطاعاًوكنت بها أمير المؤمنينا
١٩ولكن ما بخلقك من سجاياجدودك والهداة الراشدينا
٢٠أبيت ضياع أكباد ظماياحرمن بدارها الماء المعينا
٢١بثثنك من فلسطين الشكاوىوتلك كنانة المستضعفينا
٢٢لئن قضت الظروف بما أرادتوهان على المخادع ما لقينا
٢٣وعز عليك أن ذهبت جباراًدماء عشيرنا وبني أبينا
٢٤فقد أديت ما ائتُمنت عليهيداك وما نقضت لهم يمينا
٢٥ولو حفظ الأمانة كل رهطٍلما كان الزمان بنا خؤونا
٢٦وأحكمت الأساس لمن سيبنيبعرشك حيث لم تجد المعينا
٢٧دعاك أعز من في القوم نفساًوأعلاهم بنا شرفاً ودينا
٢٨أقمت به لدى الجلى دليلاًبأنك كنت مخلصها الأمينا
٢٩وفند ما تخرصه الأعاديوألجم من أساء بك الظنونا
٣٠جزاك الله رب العرش عناجناناً في جوار الصالحينا

اقرأ أيضًا لـعبد الحسين الأزري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 122755