١عش في زمانك ما استطعت نبيلاواستبق ذكرك للرواة جميلا ٢ولعزك استرخص حياتك إنهأغلى وإلا غادرتك ذليلا ٣شأن التي أخلفت فيك ظنونهافجفتك واتخذت سواك خليلا ٤تعطي الحياة قيادها لك كلماصيرتها للمكرمات ذلولا ٥كالخيل إن عرفتك من فرسانهاجعلتك تعتقد اللجام فضولا ٦العز مقياس الحياة وضل منقد عد مقياس الحياة الطولا ٧قل كيف عاش ولا تقل كم عاش منجعل الحياة إلى علاه سبيلا ٨لا غرو إن طوت المنية ماجداًكثرت مآثره وعاش قليلا ٩ما كان للأحرار إلا قدوةبطل توسد في الطفوف قتيلا ١٠بعثته أسفار الحقائق آيةلا تقبل التفسير والتأويلا ١١ما زال يقرأها الزمان معظماًمن شأنها ويعيدها ترتيلا ١٢دوى صداها في المسامع زاجراًمن عل ضيماً واستكان خمولا ١٣أفديك معتصماً بسيفك لم تجدإلاه في حفظ الذمار كفيلا ١٤خشيت أميةُ أن تزعزع عرشهاوالعرش لولاك استقام طويلا ١٥بثوا دعايتهم لحربك وافترى الــمستأجرون بما ادعوا تضليلا ١٦من أين تأمن منك أرؤس معشرحسبتك سيفاً فوقها مسلولا ١٧طبعتك أهداف النبي وذربتيدها شباتك وانتضتك صقيلا ١٨فإذا خطبت رأوك عنه معبراًوإذا انتميت رأوك منه سليلا ١٩أو قمت عن بيت النبوة معرباًوجدوا به لك منشأ ومقيلا ٢٠قطعوا الطريق لذا عليك وألبوامن كل فج عصبةً وقبيلا ٢١وهناك آل الأمر إما سلةًأو ذلةً فأبيت إلا الأولى ٢٢ومشيت مشية مطمئن حينماأزمعت عن هذي الحياة رحيلا ٢٣تستقبل البيض الصفاح كأنهاوفد يؤمل من نداك منيلا ٢٤فكأن موقفك الأبيَّ رسالةٌوبها كأنك قد بعثت رسولا ٢٥نهج الأباة على هداك ولم تزللهم مثالاً في الحياة نبيلا ٢٦وتعشق الأحرار سنتك التيلم تبق عذراً بعدها مقبولا ٢٧قتلوك للدنيا ولكن لم تدملبني أمية بعد قتلك جيلا ٢٨ولرب نصر عاد شر هزيمةتركت بيوت الظالمين طلولا ٢٩حملت بصفين الكتاب رماحهمليكون رأسك بعدها محمولا ٣٠ما كان لو لم يتركوك ممزقاًجرؤ الوليد فمزق التنزيلا ٣١يدعون باسم محمد وبكربلادمه غدا بسيوفهم مطلولا ٣٢تمضي الدهور ولا ترى إلاك في الــدنيا شهيد المكرمات جليلا ٣٣وكفاك تعظيما لشأوك موقفٌأمسى عليك مدى الحياة دليلا ٣٤ما أبخس الدنيا إذا لم تستطعأن توجد الدنيا إليك مثيلا ٣٥بسمائك الشعراء مهما حلقوالم يبلغوا من ألف ميلٍ ميلا المصادر والحقوقرقم القصيدة 122782