١حياةُ الربيع وعصر البابربوع الهوى وربيع الحياة ٢إذا استيقظت من كراها الحقولوباحت بأسرارها الخافيه ٣وعاهدها القطر حتى اكتستبسندس أعشابها الناميه ٤فعصر الشباب وأحلامهمغان ينابيعها جاريه ٥وان الشباب كوادٍ خصيبٍوان المشيب كأرضٍ موات ٦أرقتُ على الحب كأس الشبابِونشوةَ أيامه الماضيه ٧وعاهدت عمري على أن أريقَعليه ثمالتهُ الباقيه ٨فلولاه جف معينُ الحياةِجفافَ الطبيعةِ في الباديه ٩أرى الحب صحوةَ هذا الوجودوإيقاظه من عميقِ السبات ١٠حنانيك قد عاد فصل الربيعوعادت إلى عشبه الماشيه ١١وغادرت السحب أفق السماءفلاحت بزرقتها الصافيه ١٢هلمي نباهله في وجنتيكأمام خمائله الزاهيه ١٣وقومي نعطر بأنفاس فيكنسيم الربيع وزهر النبات ١٤وهذي الرياض عليها اطلعيطلوع الصباح على الرابيه ١٥هناك يحدث عنك النسيمحديث العليل عن العافيه ١٦أحب لحبك هذا الربيعولولاك ما مر في باليه ١٧تعالي لنجمع في فترةٍجمال الربيعين قبل الفوات ١٨لنحظى بها إنها فرصةٌفقد يبخل الدهر في ثانيه ١٩ونترك النفس أحلامهاتعيش بها العيشة الراضيه ٢٠تبيت عن الهم في غفلةٍوتلقي المقادير في ناحيه ٢١فلا يستطيع سوى الغافلينعلى أن يفر من الحادثات ٢٢أكاد أهب إذا الفجر لاحللقياك في ليلةِ داجيه ٢٣وأصغي إليك إذا ما الطيورتغنت بأوكارها شاديه ٢٤وأشعر فيك خلال التنفسحتى كأنك أنفاسيه ٢٥رأوني أناجيك قبل الشروقِ فقالوا يسبح بعد الصلاة ٢٦دعيني أبثك ما في الفؤادفأنت به حجر الزاويه ٢٧ولا تعديني غداً باللقاءفإن حياتي غداً فانيه ٢٨ولا تحسبيني عجلت الزمانعساه يغير من حاليه ٢٩فأنت الزمان وإياك أعنيبكرِّ العشي ومر الغداة المصادر والحقوقرقم القصيدة 122785