انتقل إلى المحتوى
انضم

هب النسيم على الشاطي وحين بدا

عبد الحسين الأزري
١هب النسيم على الشاطي وحين بداقوام ليلى له في مائه وقفا
٢كأنما أسكرته من مراشفهافما استطاع حراكاً بعدما ارتشفا
٣وأفغمته أريجا زاده خدرافرنق النوم في أجفانه وغفا
٤دنا فصادف مغنى للهوى فهوىومعبداً لجمال الحب فاعتكفا
٥رأى شمائل قد أزرت برقتهفارتد عنها حياءً وانتحى طرفا
٦حتى توارى وظل الماء منبسطاًما ارتج خوفاً على ليلى ولا جفا
٧ناديت ليلى وعيني غير راضيةٍكفي فحسبك ما حاولته وكفى
٨تلفعي ودعي مسرى النسيم علىشاطيه ينعش قلباً للجمال هفا
٩هل أصبح البحر سوقاً تعرضين بهاعلى النواظر جسماً عاريا ترفا
١٠كيف ائتلافك والماء الأجاج معاًيا عذبةً الريق والضدان ما ائتلفا
١١ليت الفؤاد عباب تسبحين بهما كان أسعد ماء البحر لو عرفا

اقرأ أيضًا لـعبد الحسين الأزري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 122790