١وغادةٍ صورها ربهاوصاغها كالشمس في الميسم ٢قلت لها يوماً وقد لاح ليكأن فاها قطرة من دم ٣كان سليمان له خاتمحار الورى في سره الأعظم ٤فابتسمت زهواً وقالت أجلما ذلك الخاتم إلا فمي ٥كم دنفٍ بالريق داويتهكما يداوى الجرح بالبلسم ٦لو سمع الخضر حديثي اهتدىلسر ذاك المنيَع المبهم ٧أيتها الغادة من ذا الذيتسحره عيناك لم يسقم المصادر والحقوقرقم القصيدة 122798