١هذه عروسك يا رئيف لقد بدتوجبينها كسنا الغزالة مشرق ٢وكأنما للصبح منه طلعةٌوبفرقها انواره تتألق ٣والفضل منها في حياضك مزهروالعلم منها في رياضك مورق ٤لبست بدارك حلة المجد التياضحى عليها من بهائك رونق ٥جائت كما شاء الوفاء ومثلمايهوى فؤادك يا امير ويعشق ٦فاهنأ بها ولتهن فيك فانت منجيد الزمان بمجده يتطوق ٧وليهن فيك بنو الزمان فقد غدافي كل نادٍ بند فضلك يخفق ٨انت الذي في الخلق قل نظيرهوعلى منابرنا الخطيب المفلق ٩انت السياسي الحزوم حفيد منبذوائب الشرف الرفيع تعلقوا ١٠انت الذي احيى الرميم بطبهواذا سكتنا فالحقيقة تنطق ١١افنيت عمرك فيه حتى كاد انيفنى بمعجزه العدو الازرق ١٢والله في ملكوته اثنى عليكوانفسٌ كادت لسقم تزهق ١٣وفتحت باباً للمؤمل دونهعند الشدائد كل قلب يخفق ١٤فانصت لمدح صيغ فيك كأنهالدر الفريد وما عداه ملفق ١٥لا زلت والآمال حولك حوموندى يمينك كالغمامة يغدق المصادر والحقوقرقم القصيدة 122830