١حديث معالي آل لمع مدى الدهرتحدث عنه ألسن الحمد والشكر ٢وقد سار في لبنان كالطيب ذكرهموضاءت سجاياهم كانجمه الزهر ٣وفي كل عصر فيه منهم اكارمعظام المساعي الغر في ذلك العصر ٤نمر عليهم خاشعين كأننانمر على الركن المقبل والحجر ٥طريفهم في المجد مثل تليدهموقد ورثوه عن اشاوسة غر ٦كيوسف هذا العصر من في خلالهبلبنان امسى مثل يوسف في مصر ٧وتوفيقٌ المحفوف باليمن زانهشمائل اذكى من شذا المسك والعطر ٨وآسى كلوم الدهر طب زمانهرشيف غزير الفضل ذي الاب ٩خطيب طبيب ماهر ذو ثقافةورأي سديد نافذ النهي والامر ١٠اذا جئته يوماً لامر تريدهترى وجهه البسام يطفح بالبشر ١١وجوهرتي هذا الزمان ومن سمامكانهما شأواً على الشمس والبدر ١٢ربيبة بيت الفضل نجلا واختهاالنبيلة اسما ربة الصون والخدر ١٣تساموا بفضل وارتقوا بمعارفوفاقوا الورى في حلبة النظم والنثر ١٤وكم اطلعوا فجراً يضيء بني الورىوحسبهم فخراً لهم مطلع الفجر ١٥بدا فجرهم يمحو دجى الجهل ضوءهوكر على اعقابه مطلع الفجر ١٦وان كان هذا الفجر قد قل مثلهفليس الليالي كلها ليلة القدر المصادر والحقوقرقم القصيدة 122832