انتقل إلى المحتوى
انضم

بك الشرق شام السلم ركناً موطدا

إبراهيم نجم الأسود
١بك الشرق شام السلم ركناً موطدافنظم فيك المدح عقداً منضدا
٢وقلدت منه الجيد دراً وما عسىيقابل بالمدح الذي منه قلدا
٣وليس عجيباً ان تتوق ليدزفكم اطلعت منه سما السلم فرقدا
٤فانكما قطبا زمان وحولهتطوف ملوك الارض مثنى ومفردا
٥ولا بدع ان دار السعادة من جوىلديك غدت تبدي الولا والتوددا
٦فكم آنست من جو برلين بارقاًأبى ان يرى جو السلام ملبدا
٧رعى الله برليناً فكم من مملكبها قد بنى للسلم صرحاً ممردا
٨فجدك غليوم اعاد بحكمةالى امة الالمان منه التوحدا
٩واوردها عز الخضوع لحكمهموارد منها عيشها ظل ارغدا
١٠فعادت بجسم واحد ولطالمااقام بها داعي الشقاق واقعدا
١١رات ان ناموس التقدم لم يكنبغير اتحاد في الشعوب مؤيدا
١٢وذا عالم التكوين لولا انقيادهالى الجذبة العظمى لراح مبددا
١٣وما ضره جذب ودفع لان منكلا حالتيه للتكون مرقدا
١٤وذاك نظام ضم اجزاء ابحرفطفت به للشرق ربعاً ومعهدا
١٥واسعدها بالمد والجزر مثلماببأسك والحلم اغتدى الملك مسعدا
١٦فتلك التي لا يجحد الشرق فضلهاويهدي لها منه الثناء المخلدا
١٧أعدت مياه الصين صافية وكمباطرافها ارغى الحمام وازبدا
١٨وسوريةٌ ان هزها الانس واغتدتتهادي التهاني فيك مثنى وموحدا
١٩فقد آنست منك الولاء وابصرتلسلطانها الغازي الوفاء المؤكدا
٢٠ومذ لاح هنزولرن في الغمر احدقتقلوب بها كم غار شوق وانجدا
٢١رأت بها برجاً ضم بدراً فصيرتلترقبه لكن من الشوق مرصدا
٢٢وحيته لكن بالمهابة بعدمارأت فيه بحراً بالسياسة مزيدا
٢٣سرى بك يحدوه البخار كأنهبساط سليمان به الريح قد حدا
٢٤يشق ضمير البحر حتى كأنهحكيم على كشف الغيوب تعودا
٢٥وان يتخذ منغارب البحر مركباًفان له فوق المجرة مقعدا
٢٦لقد ادركت فيك الورى كل غايةفنالت بك الايام مجداً وسؤددا
٢٧فكم خطبة في الشرق سارت ولو لهاشبا السيف اصغى اصبح السيف مبردا
٢٨تروم بها بث السلام وانماتروم بذا للكون خيراً موطدا
٢٩كأن اكتشاف العلم كل خبيئةٍليهدم ما الرحمان في الكون شيدا
٣٠كأن اكتشاف الجاذبية غايةلان تجذب الارواح سلسلة الردى
٣١وما شيد المنطاد الا ذريعةليقتنص الارواح فيه تصيدا
٣٢وذلك اعماق البحار لأمرهليمطر منه عارض الحتف لا الجدا
٣٣فبقيا على السلم التي قد انلتهابامداد مولانا الحميد توطدا
٣٤فهذي رجال العصر طراً سميعةٌنداك فلا تعدو لرأيك مقصدا

اقرأ أيضًا لـإبراهيم نجم الأسود

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 122876