انتقل إلى المحتوى
انضم

الحزم في المنصب السامي هو السبب

إبراهيم نجم الأسود
١الحزم في المنصب السامي هو السببولم تكن بسواه تدرك الرتب
٢واجدر الناس فخراً بالحياة فتىسما به للمعالي الفضل والادب
٣كالكونت دميان ده مارتل من شغلتبغر آثاره الاقلام والكتب
٤يسري الثناء به في كل ناحيةكأنما هي فيه المندل الرطب
٥كم حل معضلة في رأي مضطلعمن بعدما ضل فيها السائس الارب
٦والخطب تعرف اقدار الرجال بهكالنار يعرف فيها العود والحطب
٧لم يجر في حلبة الا وكان لهما بين اقرانه في الحلبة القصب
٨كم رام امراً بطكيو فاستقاد لهولم يفته بها قصد ولا طلب
٩اثنت عليه كباريس وقد نفيتبثاقب من ناه عنهما الريب
١٠فيه توسم لبنان وسوريةما تنجلي عنهما في حزمه الكرب
١١وجاء ينشر في لبنان معدلةشعاعها من سنا باريس مكتسب
١٢هذي سفينته فاملك قيادتهاحتام في هائج الامواج تضطرب
١٣فسوف ترسو على شاطي الامان ومنسواك يدرك فيها النجح والارب
١٤رأتك باريس ذا رأي بياترهفي الخطب تفعل مالا تفعل القضب
١٥فارسلتك لسد الثغر واثقةسداده بك لما مسه العطب
١٦شكا وعز مداويه وانت لهآس وقد كاد يوهي ركنه الوصب
١٧اليك اروي حديثاً وهو مختصرعنه وفيه لمن يصغي له عجب
١٨قامت لنا الدولة الصغرى وقد نهضتبها رجال لهم منا الثنا يجب
١٩رجال فضل ولكن خانهم عُصُبٌمتن الضلالة في لبنان قد ركبوا
٢٠عاثوا فساداً وفي الاكسير قد سكروالا في عصير ابنة الكرم الذي شربوا
٢١وكم سقيم لهم اعدى السليم ومنيمس ذا جرب يعلق به الجرب
٢٢ضل الوزير كما ضل المدير ومنمن زين من لم يكن للاثم مرتكب
٢٣مدوا جسوراً ومن فوق الجسور مشواالى الخزينة يستهويهم الذهب
٢٤واستنزفوا كل ما فيها بلا رجبكنخلة ما لها حام ولا رجب
٢٥وبعدما رسفوا في قيد سجنهمقد غادروه ولا لوم ولا عتب
٢٦ونحن من بعدما الدستور لاح لناكالبدر اخفته عن افاقنا الحجب
٢٧على التجارب في الاحكام قد درجالولاة والجد في ادوارهم لعب
٢٨فمر زمانك يحكم بيننا شرعافانت للحق في لبنان منتدب
٢٩وقم باصلاحه فالعقد منتثروالقوم في حيرة والشعب منشعب
٣٠وانت عون على الايام ان بطشتوانت ان جار فينا دهرنا حدب
٣١الى م نصير والاهواء عابئةبحق لبنان والدستور مستلب
٣٢قد آن للفجر ان يفتر مبسمهوان تضيء به الساحات والرُحب
٣٣وان يصافح لبناناً زمانُ هناًفطالما غرست فيه الهنا العرب
٣٤ما زال للعزة القعساء معقلهاوانه ببنيه المعقل الاشب
٣٥يا من تعلق امال البلاد بهكما تشد الى ساحاته النجب
٣٦سمعاً الى قول مفتون بموطنهما كان يعرف من اقواله الكذب
٣٧انا الذي خبر الاحداث عن كثبوكم اراني بعيني الحادث الكثب
٣٨فوق الثمانين عاماً قد طويت وقدعرفت ما نفثت حياتنا الرقب
٣٩ان الثمانين عاماً قد خدمت بهابني بلادي وقد اعياني التعب
٤٠نشرت لبنان في لبنان فانطلقتتجوبه وهي فيه البند والنصب
٤١شادت على النجم بيتاً سامياً ولهمن خاطبي ودها حسن الثنا طنب
٤٢وفيه اطلعت اسفاراً تضيء بهكما تضيء بافاق السما الشهب
٤٣وان تاريخه مسك الختام لهاينبي بما قد وعت من مجده الحقب
٤٤فسر به سيرة تنسيه ما غرستايدٍ به وهي في ارهاقه السبب
٤٥وفيك آمال لبنان محققةويوم ادراكه المأمول مقترب

اقرأ أيضًا لـإبراهيم نجم الأسود

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 122886