١غبريل حسبك ان تكون رسولالفرنسةٍ ولنا حمىً ومقيلا ٢قد جئت مندوباً للبنان وسوريةلتبلغ فيهما المأمولا ٣واذا هما ضلا سبيل سياسةتهديهما سنناً لها وسبيلا ٤وافيت لبناناً يساور علةقد ازمنت فطوى الزمان عليلا ٥فعساك تشفي داءه فلكم شكىالماً وعانى محنة ونحولا ٦قد كبروه وصيروه دولةشمخت وطاولت الشوامخ طولا ٧ولو انهم ذكروا مساحته لماضلوا السبيل وخالفوا المعقولا ٨وتذكروا ان الاهالي ازمعواعنه الى اقصى البلاد رحيلا ٩وتذكروا ايام تركيا ومنساسوه عهداً بالرخاء طويلا ١٠وضرائباً تجبى وما إن ارهقتفيها الجباة مكلفاً تحصيلا ١١وتذكروا امناً به وعدالةورفاه عيش بكرة واصيلا ١٢ولو انهم حفلوا بذلك او رعواتاريخهم لم يركبوا التضليلا ١٣ولأرجعوه لسالفٍ من حكمهولجنبوه حواشياً وذيولا ١٤الفاك يا مولاي ان ضلت بهطرق الهداية مرشداً ودليلا ١٥فانهض به واردد له ايامهالنصرات باسمة الثغور الاولى ١٦فلأنت اجدر ان تقيه نزوةتوتقيه داءً في الضلوع دخيلا ١٧اما الوظائف فهي سيل جارففيه يسد اباطحاً وسهولا ١٨كادت تزيد على بنيه عدةولقد رأوا ذاك العديد قليلا ١٩وعلى الارائك اجلسوا من لم يكنكفوءاً وردوا المستحق ذليلا ٢٠اما الطوائف فهي ادوى دائهوبها يساس وما اصابوا سولا ٢١شكواي ابعثها بطي تهانئيفعسى مطالبنا تحوز قبولا المصادر والحقوقرقم القصيدة 122887