١يا واحداً العلماء والاحبارما انت الا صفوة الاخيار ٢تسري على سفن الفضيلة والتقىان يرتطم اعداك بالاوزار ٣وصموك وصمة عارهم وهم الألىباءوا باثمهم وغيظ الباري ٤افلست انت العالم العلم الحكيمالطيب الاعمال والآثار ٥كم من كتاب قيم قد صغتهمن حكمة يزري بعقد نضار ٦ولكم بنيت معاهداً ونفحتهامن راحتيك بوابل مدرار ٧واذا اليراعة في يديك جرت علىالقرطاس ازرت بالقنا الخطار ٨لما بعثت وقد دعوك تفاؤلاًباسم الاناء المصطفى المختار ٩ومشيت في طرق الصلاح كما مشىشأن الرعاة ذوي التقى الابرار ١٠عظمت مكانتك العلية فيهموشأوت حتى مطلع الاقمار ١١ان الذي اعطى سميك رفعةاعطاك مجداً دائم الازهار ١٢لك شيمة كلطيمة العطار يسطعنشرها في السهل والاوعار ١٣ومناقب مثل النجوم سوائرجوابة الافاق والاقطار ١٤يسري الثنا اني سرت فيضوع عنانفاس نشري مندل وبهار ١٥ان ينكر الحساد انك في ربىلبنان من احباره الاطهار ١٦فالشمس ينكر ضوءها الاعشى وقدملأت نواحي الارض بالانوار ١٧يا فخر ملتك الكريمة حسبهاان كنت عدتها لكل فخار ١٨تفديك يا عواد انفسنا ومانحويه من نعم ومن دينار ١٩ونذود عنك بمقول وبمرقموكلاهما امضى من التيار المصادر والحقوقرقم القصيدة 122917