انتقل إلى المحتوى
انضم

جلوت كزهر الروض في الناس اخلاقا

إبراهيم نجم الأسود
١جلوت كزهر الروض في الناس اخلاقافكم نبهت من معجب بك اشواقا
٢وكانت شفاءً للسقيم كما غدتللمسوع افعى الهم في الدهر درياقا
٣لقد فقت يا عواد فيها بني الورىكما فقتهم تقوى ونبلاً واعراقا
٤وليس عجيباً انتراهم بغبطةيقيمون في ناديك للمدح اسواقا
٥فلله كم قلدتهم من صنائعوكم منهم اثقلت بالجود اعناقا
٦وكم بالنهى داويت منهم معاضلاكما بالندى الفياض داويت املاقا
٧وكم لك يا مولاي سابغ نعمةٍعليَّ بها رحب المدائح قد ضاقا
٨والبستني طوقاً من الفخر حالياًكما لبست ورق الحمائم اطواقا
٩ولولاك لم تسفر وجوه مطالبيولا كان بندي في سما المجد خفاقا
١٠وما زلت من خمس وخمسين حجةًازف اليك الحمد نصاً وإعناقا
١١ارى بدر آمالي بوجهك طالعاًفالمح فيه ثاني البدر اشراقا
١٢فكم كنت افدي دون ما شئت مهجتيوابذله في حفظ عهد اعلاقا
١٣فخذلك من آيات مدحي على الذييدين به قلبي بحبك ميثاقا
١٤وخذني رقيقاً مخلصاً ليس يبتغيمن الرق يا عواد ما عاش اعتاقا
١٥ليهنك عيد البس الدهر بهجةوانعش اقطاراً شذاه وآفاقا
١٦رأينا به للسعد ايمن طالعوفضلك زخاراً وجودك دفاقا
١٧وكفك ما انفكت عزالي عطائهاتفيض على العارفين بذلاً وانفاقا
١٨ولا زلت تجري مدركا كل غايةمن المجد خفاق الذوائب سباقا

اقرأ أيضًا لـإبراهيم نجم الأسود

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 122925