١لبنان ايليا بحبك مولعوجنابه برياض فضلك ممرع ٢كنت السفير له الى البلد الذيابناؤه لسوى العلى لم يسرعوا ٣فيه رجال الدين نهج تقاهموهداهم في الناس نهج مهيع ٤حق السفارة قد قضيت بها كمالك في الخطاب بها المجال الاوسع ٥لكأن برنابا بيوغوسلافيابدر ولكن بالمناقب يطلع ٦حمدت رعيته به قصد السرىفي حيث انوار الفضائل تسطع ٧ان يهد لبنان لبرنابا الوساموصدر برنابا له مستودع ٨ولانت للمهدي الامين وانماالمهدى اليه البطريرك الاروع ٩فكفاك ان اهداك خير مملكمثلا له وذراك فيه الامنع ١٠وكلاكما رمز التقى للامتينوعنكما عرف التقى بتضوع ١١وكلاكما في الشرق والغرب اغتدىبدراً له فلك السعادة مطلع ١٢حيتك يوغوسلافيا وتكاد منشغف تطير اليك منها الاضلع ١٣جردت فيها من بيانك مرهفاًهو من حدود المشرفية اقطع ١٤فرحت بمقدمك السعيد بها بنوالدنيا واحبار الكنيسة اجمع ١٥واستقبلت باريس منك معظماًآثاره كالزهر فيها تلمع ١٦ولقيت من لافاك فيها حظوةما كان غيرك مثلها يتوقع ١٧وظفرت منه بالذي ما لامرءفيه ولا سامى الكواكب مطمع ١٨يا سيداً بين الانام مقامهلا يرتقى وصفاته لا تقرع ١٩جمعت لديك المكرمات باسرهاواليك ينتسب الكمال وينزع ٢٠لك في البلاد مآثر مشكورةلم يخل في لبنان منها موضع ٢١اسمي ايليا النبي لقد غدتمنك الطهارة والتقى تتفرع ٢٢لك بين احبار البلاد مكانةعليا وفي الدنيا المقام الارفع ٢٣عنا نأيت فاظلمت ارجاؤناوجبالنا قد اوشكت تتصدع ٢٤وغدا لبعدك كل قلب ذائباًوجداً واضحى كل جفن يدمع ٢٥كم مهجة لنواك قد ذابت وكمقلقت مضاجعنا وانت مودع ٢٦ولقد رجعت وكل وجه مشرقبشراً وفي نور الصفا يتشعشع ٢٧واليك خف بنو البلاد جميعهموالورق في الاغصان باتت تسجع ٢٨وبنوك قد وقفوا عليك قلوبهموبغير امرك كلهم لم يصدعوا المصادر والحقوقرقم القصيدة 122937