١بالتقى والنهى بلغت مقاماشأوه في الزمان ليس يسامى ٢وبما خصك المهيمن فيهمن مزايا غر شأوت الاناما ٣ما عجيب نيورك ان بك باهتيوم فيها للروم صرت اماما ٤فيها للعلاء شدت بناءفوق اس المناقب الغر قاما ٥حاكياً في العلو ايوان كسرىمشبهاً في خلوده الاهراما ٦كل صرح مهما استطال بناءسوف يشكو تصدعا وانهداما ٧غير صرح على الفضيلة يبنىفهو يحكي شهب النجوم دواما ٨ان يوماً ساموك انطون حبراًفيه اسدى البشاشة الاياما ٩حملت نشرة البشائر للشرقفاربى على اريج الخزامى ١٠اطرب العالم الجديد وانساًهز مصراً بشيره والشآما ١١ومحيا الدنيا غدا وهو طلقثغره ما يفارق الابتساما ١٢انت حبر بل انت خير طبيبكم من الدهر قد شفيت سقاما ١٣قد تسنمتها رئاسة دينبك زادت مهابة واحتشاما ١٤واذا ما اضطلعت بالعبء منهافلها كنت في المضاء حساما ١٥ولقد سستها سياسة حزمفسمت فيك رتبة لن تراما ١٦مستمداً لها من الله عوناًلك يوحي من قدسه الالهاما ١٧ولك السعد حيث كنت قريناًولديك الزمان اضحى غلاما ١٨نسخت آي علمك الجهل في الدهركما ينسخ الضياء الظلاما ١٩انت محيي روح الفضيلة فيناوغياث العافي وغوث اليتامى ٢٠كم فقير من جود كفك اثرىومرجٍ قد نال منك مراما ٢١يا رئيسا قد شد للفضل ازراًواليه الزمان القى الزماما ٢٢كان قدماً جبران جبران فرداًولئن جل في الانام مقاما ٢٣وبما صغت من معانيه بالفصحىاغتدى في الزمان جيشاً لهاما ٢٤فلجبران كنت خير نصيروبه للعلا رعيت الذماما ٢٥واذا كان للبلاغة بدءاًفلها كنت غايةً وخثاما ٢٦واذا بل في البيان غليلاًفلكم قد بللت منا اواما ٢٧دمت تستعبد القلوب جميعاًمسترقاً بلطفك الاقلاما ٢٨ناشراً في الانام اسفار علمراقياً ذروة له وسناما المصادر والحقوقرقم القصيدة 122939