١الى الله اشكو من عظام النوازلوارزاء دهر حافل بالزلازل ٢لحى الله دنيا لا ترق لعاتبوتباً لدهر لا يلين لعاذل ٣اذا ابتسما فالغدر للناس كامنوراء ابتسام من عدو مخاتل ٤وما العيش في الدنيا سوى حلم حالموما المجد في الدنيا سوى هزل هازل ٥يروح ويغدو لاهياً بزخارفعلى انها للحتف بعض الحبائل ٦اذا صال لم تمنعه صولة قادرولا عصمت منه حصون المعاقل ٧هوى اليوم من طود الفضائل والنهىامام به ازدانت صدور المحافل ٨هو العيلم المزري بياناً وحكمةبقس ولقمان وسحبان وائل ٩بكت بطرس الآداب والفضل قد غدايحن عليه في الضحى والاصائل ١٠ومدرسة غراء اعلى منارهابكاه بنوها بالدموع الهوامل ١١وكانت لظمأى العلم اعذب منهلبه يرتوي من ظمأه كل ناهل ١٢وكشف حجاب والمحيط وقطرهومفتاح مصباح وشرح السائل ١٣ودائرة لولا السليم لاصبحتليتمٍ تفيض الدمع فيض المناهل ١٤كذاك ازاهير الجنان لحزنهاذوت بعدما كانت كزهر الخمائل ١٥لقد كان كنزاً للمعارف والحجىوللعلم بحراً لا يحد بساحل ١٦وفي يده الاقلام قد كان فعلهاعلى الطرس يزري بالرماح الذوابل ١٧وكم قد اتانا جده في زمانهبما لم يكن من قبل عند الاوائل ١٨طواه الردى لكن اثار فضلهحديث مقيم في البلاد وراحل ١٩وان يطو منه الرمس اعظم ماجدفما زال منشوراً بغر الشمائل المصادر والحقوقرقم القصيدة 122986