١هل غيض بحر الجود الاحسانام دك طود الفضل في لبنان ٢ام قد سطا ريب المون على التياوفت بعلياها على كيوان ٣فطوى القلوب على جوى وكآبةفكانها طويت على النيران ٤من اين تملك صبرها من بعدهاولقد مضت بالصبر والسلوان ٥ان التي كان اللجين هباتهاسالت لها الاجفان بالعقيان ٦هي بحر فضل ما عهدنا قبلهاان البحار تلف بالاكفان ٧قد دك طود المجد فالمجد اغتدىمن بعدها متهدم الاركان ٨وانهار من هضب المفاخر طورهافكانما للطود دك ثان ٩وبنعشها مشت المواكب خشعاًموصولة العبرات بالاحزان ١٠ما بين باكية تجاوب باكياًبادي الشجون مقرح الاجفان ١١وكأن من فيض الدموع جداولاًتجري بلبنان بدمع قان ١٢غشى السواد هضابه ووهادهحزناً وسود اوجه الكثبان ١٣ومشى على اسلاكه فمشى الجوىفي كل قطر إثره ومكان ١٤وكمثل لبنان يذيل مدامعاًابناء ادرنة مع الالبان ١٥امدامع الباكين ما تجري لهاام فاجأتنا ساعة الطوفان ١٦عجباً لجوهرة توارت في الثرىعنهم وكانت زينة التيجان ١٧كانت مثالاً للرصانة والحجىوفريدة بقلادة الازمان ١٨تخذت لها عمل الصلاح ذخيرةومضت تلبي دعوة الرحمان ١٩لكنما تركت لمن فيه العزاللناس ما يشجي من الاحزان ٢٠واصا الوزير العادل الشهم الذيتتلى مآثره بكل لسان ٢١من ليس يوهن عزمه حزن ولايثنيه عن حمل العظائم ثان ٢٢ابدى لنا الصبر الجميل بموقففيه له ولنا الاسى شطران ٢٣وسقت ضريحاً كاترين قد انطوتفيه غيوث العفو والرضوان المصادر والحقوقرقم القصيدة 122990