انتقل إلى المحتوى
انضم

ايصرع جبران وتهوى كواكبه

إبراهيم نجم الأسود
١ايصرع جبران وتهوى كواكبهوما دفعت عنه المنايا مواكبه
٢ويغدر فيه دهره وهو طبهوكاهله في النائبات وغاربه
٣وما زبد والرمل ادرك منهماسوى القدر الجاري الذي هو حاسبه
٤وانباءه من قبل هذا نبيهوما جهلته غيب هذا تجاربه
٥ولو راح يبغي في النجوم مكانةلما قصرت عن غايتيها ركائبه
٦ولكنه لما رأى الحتف غايةوكل امرء كف الرزايا تجاذبه
٧وكل الذي اعطى الزمان لاهلهوغرهم في زهوه وهو سالبه
٨وان الفتى محدود عمر بدهرهولكنها ليست تحد رغائبه
٩اعاد الى التكسير اجنحة ولميرشها ولم يزعجه موت يراقبه
١٠مشى ببلاد الغرب في ركب ماجدتسير به هماته ومطالبه
١١يسير فيها سائرات قرائحوما هي الا التبر اخلص ذائبه
١٢فكل فتى قد هام فيها كانماهوى كل نفس بالذي هو كاتبه
١٣وكل فتاة صيرتها حلى لهاكأن غوالي الدر ما هو جالبه
١٤كأن نجي الروح في كل امةواهواءها بعض الذي هو كاسبه
١٥وما اغتبط الشرق المدل بنبلهعلى الغرب حتى غيبته مغاربه
١٦فآب وما للشرق غير عظامهوان عمت الافاق طراً مواهبه
١٧وما هو جبران طوى تحت رمسهولكنما لبنانه ومآربه

اقرأ أيضًا لـإبراهيم نجم الأسود

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 122997