١تكريم لبنان بان تتكرميا من سلكت به الطريق الاقوما ٢كنت الدليل له على استقلالهوالى بنيه على الفداء معلما ٣عنه لقد دافعت بالعزم الذينظر الحسام مضاءه فتعلما ٤لم يثنك الجيش الكثيف بغارةداوود سد بها الفضاء الاعظما ٥ملأ الفجاج كتائباً وملأتهبعزائم تدع الوشيج محطما ٦فليسألوا وادي النسور فكم بهصيرت منهم للقشاعم مطعما ٧وبنبع جوعيت بحد السيف كماجريت منهم مثلما يجري دما ٨وبيوم مزيارا باسد سبعةكم منهم روعت قرما معلما ٩لله اهدن انها بك انجبتوالغيل للاساد اهدن ضيغما ١٠هيهات ان تنسى صنائعك التيلبنان لا ينفك فيها مغرما ١١لك عفة اشبهت فيها يوسفاًوطهارة اشبهت فيها مريما ١٢يا من سجاياه كروض ناضرطلعت باندية الفضائل انجما ١٣قد كنت في لبنان قرة عينهولكل راج من بنيه مغنما ١٤وله بنيت على المجرة معقلاًتتهدم الدنيا ولن يتهدما ١٥يرنو بعين انت مقلتها الىالعليا ليعلم كيف يفتتح السما ١٦وجميل ذكرك سوف يبقى عاطراًفيه ولن يفنى ولن يتصرما ١٧والدهر ما ينفك باسمك هاتفاًوبمدح صنعك شادياً مترنما ١٨ابناء لبنان وهم اهل الوفعرفوا لك الفضل الذي لن يكتما ١٩نصبوا لك التمثال كي يستشرفومرأى به لك في العيون مجسمات ٢٠في مهرجان كان جيش وفودهوالبطريرك له الزعيم عرمرما ٢١قد كنت حياً للنفوس محبباًوغدوت ميتاً في القلوب معظما ٢٢وكسوت لبناناً مطارف عزةلما اكتسى من نسج بأسك عندما ٢٣اني لاعجب ان اشاهد شاعراًبمديح غيرك فاتحاً يوماً فما ٢٤قد كان من ارهاق بأسك مثرياًقبلاً فعاش معظماً ومكرما ٢٥واليوم لا يخشى الخطوب وقد غدتمثالك العالي المنار له حمى المصادر والحقوقرقم القصيدة 123000