انتقل إلى المحتوى
انضم

بكيت عزيزاً كان نابغة العصر

إبراهيم نجم الأسود
١بكيت عزيزاً كان نابغة العصروكانت به الايام طيبة النشر
٢بكيت صديقاً لست اسلوه ساعةبكل حياتي فالسلو اخو الغدر
٣أأسلو وهل اسلو نجيب ابن مشرقوقد كان عوناً لي على نوب الدهر
٤نعاه لي الناعي فخلت حشاشتيتذوب على شيء احر من الجمر
٥قضى وهو يقضي واجباً عن بلاجهلدى البطرك السامي عريضة ذي الطهر
٦وقد كان مثل البحر اذ ذاك مدهعلى الناس يزجي غاليات من الدر
٧اذا برياح الموت تحبس جريهفيصبح بعد المد في قبضة الجزر
٨وتخفت منه الصوت وهو مغردومن دونه في الشد وشاديه القمري
٩لذلك ضاق الحبر ذرعاً وجادهبصيب رضوان كهامية القطر
١٠فبئس الليالي لا تزال صروفهاتحول عيش المرء حلواً الى مر
١١لقد كان كالتوريد في وجنة العلاوقد كان ملء العين في اللطف والبشر
١٢وقد نال بالتأييد منصب سؤددبه كان في لبنان ممتثل الامر
١٣امام محاريب البيان ومن غداالمبرز في المنثور منه وفي الشعر
١٤على شعره من ريق الزهر بهجةومن بابلي السحر رائعة السحر
١٥لقد سار في لبنان بالامس نعيهفلم يبق فيه واحد باسم الثغر
١٦وحزناً عليه قد بكاه بارزهوحق السما تبكي بانجمها الزهر
١٧لقد غاب عنا الانس مذ غاب بدرهوما حال سارٍ ليله فاقد البدر
١٨فهل يعلم القبر الذي ضم شخصهبما ضم من مجد اثيل ومن فخر
١٩سابكي مدى عمري نجيب ابن مشرقوان كنت لا ابكي نجيباً فما عذري
٢٠فيا مهجتي ذوبي عليه صبابةويا مقلتي جودي بادمعك الغزر
٢١بني مشرق صبراً عليه وان يكنبه رزؤكم رزءاً يجل عن الصبر
٢٢وان يك طي الرمس امسى فانهمدى الدهر حي في مآثره الغر

اقرأ أيضًا لـإبراهيم نجم الأسود

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 123005