انتقل إلى المحتوى
انضم

مات الكنار فموته اشجانا

إبراهيم نجم الأسود
١مات الكنار فموته اشجاناوتفطرت لفراقه احشانا
٢فتكت يد الموت الزؤام به وقدلان الحديد وقلبه ما لانا
٣قد خانه طب ابن سينا وهو فيكل الحياة بعهده ما خانا
٤ما كان احلاه واشجى صوتهفي السمع لما ينشد الالحانا
٥قد كان ما بين الطيور اميرهاواجلها قدراً واسمى شانا
٦قد كان يهزأ بالطيور ولم يبلبنسورها ويروع العقبانا
٧كم كنت انظره طليقاً سابحاًفي الجو يملأ صوته الوديانا
٨كم كان يطربني بكل عشيةتغريده ويبدد الاحزانا
٩كم كان ينظم في الصباح قصيدةأغدو بسحر بيانها نشوانا
١٠كم كان وهو على الاريكة جاثميجلو الصدى وينور الاذهانا
١١ويد الجمال كسته ابهى حلةباهى بها الياقوت والمرجانا
١٢لله عهد للكنار قضيتهبجواره متهللاً جذلانا
١٣لا تعجبوا يا اهل ودي ان تروافي القلب بعد فراقه خفقانا
١٤فهو الذي قد كان يؤنس وحشتيويكون لي في خلوتي سلوانا
١٥يجلو على سلافة من صوتهتجلي الهموم وتطرد الاحزانا
١٦ولطالما عفت المطالب دونهلم ارض بالدنيا له اثمانا
١٧كم من كنار بعدما نزل القضاقد جاءنا متوجعاً ولهانا
١٨يبكي لفقد اخٍ عزيز كان فيالدنيا له ولسربه معوانا
١٩اكنار يوهي بعض ما حملتنابعد الفراق من الاسى ثهلانا
٢٠سالت مدامعنا عليك دماً وقداضرمت طي صدورنا نيرانا
٢١يا حاملا نعي الكنار لنا اتئدفلقد هززت بنعيه لبنانا
٢٢وتركتنا حيناً نقلب راحةاسفاً ونندب حظنا احيانا
٢٣يا اهل لبنان الكبير له اجعلواورد الخمائل والربى اكفانا
٢٤وتسربلوا بردا الحداد له اسىوادعوا رجال الدين والرهبانا
٢٥وابنو الضريح له رفيعاً واقرأواما فوقه الانجيل والقرآنا
٢٦وله اقيموا في البلاد مناحةوعلى الملاجئ وزعوا الاحسانا
٢٧مات الكنار فيا لها من نكبةيا ليت يوم فراقه ما كانا
٢٨لولاه ما ابت الكرى عيني ومااطلقت من نظم الرثاء لسانا
٢٩لكن عجزت عن الرثا ولو اننيانصفت صغت من الرثا ديوانا

اقرأ أيضًا لـإبراهيم نجم الأسود

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 123012