١هناءٌ محى ذاك العزاء المقدمافما عبس المحزون حتى تبسما ٢لئن قد رماه الدهر في ليث غابهواجرى من العين القريحة عندما ٣فان زمان السوء زالت صروفهوابعد عن ناديه هماً مخيما ٤واصبح والايام بسامة ومابنته ايادي النائبات تهدما ٥فلله يوم فيه اصبحت غافراًجريمة عصر كان بالامس مجرما ٦ففيه قد ابيضت لادما مطالبفضاء لها النادي وقد كان مظلما ٧فتى فتن الالباب بالحكمة التيسيحيا بها شهماً عزيزاً مكرما ٨حذا حذو رب الفضل والده الذيعليه لسان الفضل صلى وسلما ٩ولم يك شكري شكر من يألف الريافكم بابيه قبله كنت مغرما ١٠فيا حسنه عرساً وماري تزينهينال به الزوجان حظا معظما ١١هنيئاً بماري ان ماري فريدةتجر طرازاً طاهر الذيل معلما ١٢تحلت بآداب وعلم وفطنةوقد احرزت بين النساء التقدما المصادر والحقوقرقم القصيدة 123106