١جاد الزمان فحقق الآمالاوكسا الربوع مهابة وجمالا ٢وعلى برمانا سحابة نعمةهطلت وسحت كالسحاب سجالا ٣لما بها فرح ابن سلطي قد بداكالشمس نور جبينه يتلالا ٤وترنحت اعطافها ولقد غدتتحنو لديه رأسها اجلالا ٥وبها العفاة لقد صفت ايامهماذ جاء بوسعهم ندى ونوالا ٦هذا الذي كشف القناع برأيهعن كل غامضة وحل عقالا ٧هذا الذي بالغر من آثارهغدت البرايا تضرب الامثالا ٨رجل غدا ملء الزمان فضائلاوفواضلاً ومهابة وجلالا ٩واذا تفرد في مناقبه فلاعجب فما كل الرجال رجالا ١٠رجل سجاياه تضيء ولم يكنيحتاج من يرجو نداه سؤالا ١١تغني مواهب كفه العافين عنذل السؤال وتنجح الآمالا ١٢طبعت يداه على الندى وهو الذيضاق الزمان على نداه سجالا ١٣احببت فيه عفة وشهامةونهى وعلماً وافراً وكمالا ١٤قد نال من ايامه بجهادهمجداً يعز على سواه منالا ١٥ساد الزمان بصائب الرأي الذيبمضائه يحكي القنا العسالا ١٦والبحر لو مزجت به اخلاقهلحكت مرارة مائه الجريالا ١٧جاء ابن سلطي للمصيف مثابةولاهله في المكرمات مثالا ١٨واتى لكي يحيي النفوس بزورةفاصاب اهلا من بنيه وآلا ١٩لا زال ينعم بالسرور ولا يرىابداً لايام السرور زوالا ٢٠ولتحي زوجته الجميلة وليقِالله العلي من الردى الانجالا المصادر والحقوقرقم القصيدة 123157