١اسلمى حللت عندنا اليوم منزلاًبك ازداد فيه عامل الانس والبشر ٢وفي حلب قد كنت شمساً فاظلمتمقاصيرها لما حللت بذا القصر ٣فبشراك من دنياك ادركت كل مااردت ومن خدر اتيت الى خدر ٤ظفرت بيعل المعي مهذبعلى مثله كم دمع والهة يجري ٥وكم غادة حنت اليه وقلبهاالمعذب من وجد يذوب على الجمر ٦وعادت ولكن لم تنل منه بغيةفلم يغر بالمال الجزيل وبالوفر ٧تهني بميشال ففي خمر خلقهالمصفق ما يغنيك عن نشوة الخمر ٨وانت فتاة زانها العلم والنهىمهفهفة الاعطاف طيبة النشر ٩قد ابتسمت بيروت لما حللتهابلألاء وجه قد حكى طلعة البدر ١٠الى الله ادعو ان تدوما بغبطةوعيش رغيد ما تبدى سنا الفجر المصادر والحقوقرقم القصيدة 123164