١متيلدا اميل قد اتى باسم الثغروادمعه كالغيث من فرح تجري ٢عهدناه ذا صبر لدى كل شدةولكنه مذ غبت بات بلا صبر ٣اذا ذكر والشهباء فاضت دموعهوبات يذوب القلب منه على الجمر ٤ولما به بيروت ضاقت فقد اتىينيخ مطاياه باكنافك الخضر ٥فلولاك لم يبسم له الدهر ساعةولولاك اضحى ليله عادم الفجر ٦اتاك اسيراً وهو ينشر آسراًمتى ينقضي يا ساكني حلب اسري ٧متى الدهر يوليني وفاه بغادةسليلة اشراف وقفت لها عمري ٨جميلة وجه يخجل البدر نورهوفي المقلة الدعجاء ضرب من السحر ٩عزيزة قوم لا افيهم حقوقهمولو صغت عقد المدح فيهم من الدهر ١٠بني اسود يزداد مجدي بنسبتياليكم ويحلو في مدائحكم شعري ١١اذا ما ذكرنا واحداً تلو واحدنظمت بكم عقداً من الانجم الزهر ١٢بكم حلب الشهباء عزت وكم لكمبمرسيليا ذكر جميل وفي مصر ١٣ليهنك عقد يا متلدا مباركففيه لقد ادركت نابغة العصر ١٤اميل الذي اضحى مثابة عصرهبادابه الحسنى واخلاقه الغر ١٥جميل المحيا وافر العرض ذو نهىمعنى بادراك المكارم والفخر المصادر والحقوقرقم القصيدة 123165