انتقل إلى المحتوى
انضم

خصمت الظبا عنكم على أنها لد

ابن عبدون الفهري
١خَصَمتُ الظُبا عَنكُم عَلى أَنَّها لدُّبِقَرعٍ لَهُ في كُلِّ بارِقَةٍ رَعدُ
٢بِزُرقٍ بِما خَلفَ الضُلوعِ بَصيرَةٍعَلى أَنَّها مِمّا بَكَت حَدَقٌ رُمدُ
٣تَرَكتُ لِمَن هَزَّ الأَسِنَّةَ رَأيَهُوَقُلتُ لِغَيري الخَفضُ وَالعيشَةُ الرَغدُ
٤وَطارَ جَناحُ اللَيلِ مِنّي بِأَجدَلٍإِذا ما الظُبا فاضَت فَفيها لَهُ وِردُ
٥مُنيرُ أَساريرِ الرِئاسِ إِذا سَرىوَشَت بِسُراهُ البيدُ وَاللَيلُ مسوَدُّ
٦أَفَالآنَ لَمّا مَلَّني وَمَللتُهُطِلابٌ لَوى عَن نيلِهِ الزَمَنُ الوَغدُ
٧وَباضَت عَلى رَأسي السُنون وَفَرَّخَتوَما لي حَلّ في الأُمورِ وَلا عَقدُ
٨طَمِعتُ بِحِمصٍ أَن تَلينَ لِمَطلَبيوَلا عَجَبٌ قَد يَرشحُ الحَجرُ الصَلدُ
٩وَلي فَأَسَأتُ الذَنبَ في ذاكَ لا لهافَمُذ توجَدُ الجُعلان لَم ينفق الوردُ

اقرأ أيضًا لـابن عبدون الفهري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 123413