١هَل عَمَّروا الأُفقَ بِالآرامِ وَالعَفَرِأَم كَحَّلوا الشُهبَ بِالتَفتيرِ وَالحورِ ٢وَالنَقعُ قَد مَدَّ جُنحَ اللَيلِ فَوقَهُمأَم عَينُهُم لا تَرى التَضفيرَ في الشَعرِ ٣يا لَيلُ هَل صاحِبٌ في البيدِ غَيرُكَ ليفَالنَجمُ مُعيٍ عَنِ الإِدلاجِ وَالسَهَرِ ٤أسري وَأسربُ لا مُستَصحباً أَحَداًوَالناسُ عميانُ لَولا الخُبرُ عَن خَبَرِ ٥أَدورُ فيهِم وَعمرانُ يُخاطِبُهُممِنّي وَهُم فِيَّ مِن رَوحٍ وَمِن زُفَرِ ٦شادٍ وَلَيسَ لِسانُ الرَعدِ ذا لَسَنٍهادٍ وَما ناظِرُ الإيماضِ ذا نَظَرِ ٧كَأَنَّما اللَيلُ زارَ الأَرضَ ذا شَغَفٍفَأَكبَرَت وَصلَ أَحوى اللَونِ ذا عَوَرِ ٨كَأَنَّها عبلةٌ وَاللَيلُ عَنتَرَةٌفي جَمعِ أَشتاتِهِ لَو كانَ ذا بَصَرِ ٩وَالأَرضُ قَد لَبِسَت أَدراعَ أَبحُرِهاوَجَرَّدَت فَوقَ أَيديها ظُبا الغدرِ ١٠مِن كُلِّ درعٍ نَسيمُ الريحِ غَضَّنَهاوَصارِمٌ بِالحبابِ اِعتاضَ مِن أَثَرِ ١١ما كانَ في هَيئَةِ الأَرضِ القِيامُ لَنابِاللَيلِ لَولا مَزيدٌ مِن سَنا عُمرِ ١٢مَن مَجدُهُ خَصَّ قَحطاناً وَأَنعُمُهُعَمَّت رَبيعَةَ وَالحَمراءَ مِن مُضَرِ ١٣أَكسى مِن الكَعبَةِ الزَهراء مِن نَشَبٍأَعرى عَلى لبسِهِ العَليا مِنَ الحَجَرِ ١٤بِسَيفِهِ اِنتاشَ سَيفٌ جَدُّهُ يَمَناًلا سَيف وَهرزٍ المَحدود بِالنَفَرِ ١٥أَنتُم عَنى مُسلِمٌ يا آلَ مَسلَمَةٍبِالجودِ إِذ لَم يُنازِعهُ بَنو مَطَرِ ١٦وَلَم يُرِد مَطَراً جَدَّ اليَزيد وَلاكِن مِن نَدى جَدِّكُم سَمّاهُ بِالمَطَرِ ١٧لَولاكُم أَهلَكَ الناسَ اِستِواؤُهُموَلَم يَكونوا سِوى دُهمٍ بِلا غُرَرِ ١٨كَم في سُرادِقكُم مِن ماجِدٍ عَمِمٍيُعطي الجَزيلَ وَمَأوى الخائِفِ الحَذِرِ ١٩لَمّا رَأَوا أَنَّهُ لا عَيبَ يُدرِكُهُعابوهُ وَهوَ الكَبيرُ القَدرِ بِالقصرِ ٢٠وَالصُبحُ مُبدي رُبى نَجدٍ وَإِن صَغُرَتوَاللَيلُ يَستُرُ لبناناً عَلى الكِبرِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 123426