١أَيا سامِياً مِن جانِبَيهِ إِلى العُلاسَمُوَّ حَبابِ الماءِ حالاً إِلى حالِ ٢لِعَبدِكَ دارٌ حَلَّ فيها كَأَنَّهادِيارٌ لِسَلمى عافِياتٌ بِذي الخالِ ٣يَقولُ لَها لَمّا رَأى مِن دُثورِهاأَلا عِم صَباحاً أَيُّها الطَلَلُ البالي ٤فَقالَت وَما عَيَّت جَواباً بِرَدِّهاوَهَل يَعمن مَن كانَ في العُصرِ الخالي ٥فَمُر صاحِبَ الأَنزالِ فيها بَفاصِلفَإِنَّ الفَتى يَهذي وَلَيسَ بِفَعّالِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 123437