١وافاكَ مِن فَلَقِ الصَباحِ تَبَسَّمُوَاِنجابَ مِن غَسَقِ الظَلامِ تَجَهُّمُ ٢وَاللَيلُ يُنعى بِالأَذانِ وَقَد شَدابِالفَجرِ طَيرُ البانَةِ المُتَرَنِّمُ ٣وَدُموعُ طَلِّ اللَيلِ تخلقُ أَعيُنايَرنو بِها مِن ماءِ دِجلَةَ أَرقَمُ ٤يا صاحِبي بَينَ الصَراةِ وَدِجلَةٍوَدَعا العلاقَةَ مُسعدٌ وَمُتَيَّمُ ٥هَل في لِحاظِكَ إِنَّما هِيَ عطفَةٌزَهرٌ عَلى خُضرِ الرُبى أَو أَنجُمُ ٦بيضٌ كَما ضَحِكَت حَواشي رَوضَةوَشّى السِماكُ ملاءَها وَالمِرزَمُ ٧خَبَطَت بنا ورقَ الظَلامِ سَوابِحٌمِلءُ النَواظِرِ سَيرهُنَّ تَوَهُّمُ ٨فَإِذا سَرَت فَاللَيلُ مِنهُم أَبيَضٌوَإِذا غَدَت فَالصُبحُ مِنها أَدهُمُ ٩مِن كُلِّ هَفهافِ العنانِ كَأَنَّهُنَفسُ المشوقِ تَعاوَرَتهُ اللُوَّمُ ١٠بَيني وَبَينَ الدَهرِ يَومٌ مِثلُهُوَالبيضُ تَشهَدُ وَالصَوارِمُ تَحكُمُ ١١وَمِن المشاهدِ كَالشُهودِ سَوامِعٌوَمِنَ الأَسِنَّةِ أَلسُنٌ تَتَكَلَّمُ ١٢سامَت لِساني فيكَ يا اِبنَ مُحَمَّدٍمِقةٌ إِذا كُتِمَ الهَوى لا تكتمُ ١٣وَمَحَبَّةٌ مَوروثَةٌ مَكسوبَةٌبُدِئَ الزَمانُ بِها وَعَنها يُختَمُ ١٤وَإِلَيكَ مِن بِنتِ الضَميرِ حَديقَةًغَنّاءَ تُنجِدُ بِالرُواةِ وَتُتهِمُ ١٥طَبَّقتُ آفاقَ الكَلامِ فَلَم أَدَعزَهراً يَرِفُّ وَلا جُماناً يُنظَمُ ١٦وَحَدَوتُ مِن غُرَرِ البَديعِ بِأَينُقٍأَنا خَلفَها بادي العُروقِ مُحَرّمُ ١٧وَتَرَكتُ أَرضَ الغَربِ وَهيَ كَأَنَّمابي عالِجٌ أَو ضارِجٌ أَو زَمزَمُ ١٨وَرَحمت في الآدابِ كُلِّ مُسَفسفٍيَثغو إِذا هَدَرَ الفَنيقُ المُقرمُ ١٩وَالفَهمُ قَد غارَت نُجومُ سَمائِهِوَالعلمُ وَحيٌ وَالطُروسُ تُتَرجَمُ ٢٠لِلَّهِ دَرُّكَ هَل لِمَجدِكَ غايَةٌإِلّا وَأَنتَ بِها معنّىً مغرَمُ ٢١وَعَلاكَ لي رِدءٌ وجودُكَ في يَديماضٍ كَرَأيِكَ في الخُطوبِ مُصَمّمُ ٢٢هَزَّتكَ أَرواحُ السَماحَةِ بانَةًوَمِنَ الرَجاحَةِ في حِماكَ يلملَمُ ٢٣وَتَعَلَّمت مِنكَ الغَمامَةُ شيمَةًتَهمي وَفيها لِلبُروقِ تَبَسّمُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 123444