انتقل إلى المحتوى
انضم

عندي فؤاد يكاد الشوق ينزعه

ابن قلاقس
١عندي فؤادٌ يكادُ الشوقُ ينزعُهوليس يَدْري بما تُخْفيه أضلُعُهُ
٢يظلّ ظمآنَ مطوياً على حُرَقِإن باتَ يُبصِرُ ماءً وهو يمنعُهُ
٣ما شئت يا ليلُ فامدُدْ من دجاكَ فقدلاحتْ تباشيرُ صُبْحٍ حان مطلعُهُ
٤يا أيها البدرُ كم يرعاكَ ذو سهَرٍما زلتَ بالبعدِ في قربٍ تُروّعَهُ
٥لله درُّكَ كم يدعوكَ ذو كلَفٍبانٍ تُجيبُ دعاهُ حين يَسمَعُهُ
٦بينا يَرى قدرَهُ نَزْراً فيؤنِسُهحتى يرى وُدَّهُ جمّاً فيُطْمِعهُ
٧فهل سبيلٌ على حِفظِ الزّمانِ لهُالى المُثولِ بنادٍ منكَ يرفَعُهُ

اقرأ أيضًا لـابن قلاقس

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 12657